طعام شهير ورخيص الثمن يخفض مستويات السكر والضغط في الدم

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 نوفمبر 2021 آخر تحديث: الإثنين، 15 نوفمبر 2021
طعام شهير ورخيص الثمن يخفض مستويات السكر والضغط في الدم
مقالات ذات صلة
في يوم الصحة العالمي: نصائح لخفض مستوى ضغط الدم بدون أدوية
الكيوي لتنظيم مستوى السكر في الدم خلال شهر رمضان المبارك
الخرشوف فوائد صحية مُتعددة للكبد ولتنظيم الضغط ونسبة السكر في الدم

كشف العلماء عن وجبة خفيفة ورخيصة الثمن لها تأثير إيجابي يخفض من نسبة السكر في الدم وهو ما سيكون مفيداً للغاية لمرضى السكري من النوع الثاني.

وتشير صحيفة "إكسبريس" البريطانية أن هذه الوجبة الخفيفة والرخيصة الثمن قادرة على تخفيض الغلوكوز في الدم بعد الأكل بنسبة 23% وهو ما يعتبر مفيداً للغاية لمرضى السكري.

وأكدت الصحيفة أن الدراسة تؤكد فعالية تناول الزبيب الذي يقاوم ارتفاع مستويات السكر في الدم.

فوائد الزبيب لسكر الدم

ويأتي ذلك كنتيجة لدراسة عشوائية استمرت لحوالي 12 أسبوعاً لرصد تأثير الاستهلاك الروتيني للزبيب الداكن على مستويات الغلوكوز وذلك مقابل وجبات خفيفة مصنعة بديلة.

وركزت الدراسة على 51 مشاركاً ممن يعانون من مرضى السكري من النوع 2 ليتوصلوا إلى نتائج مذهلة.

وتشير النتائج إلى تمكن الزبيب من خفض نسبة الغلوكوز في الدم بنسبة 23% بعد الأكل.

يتم إجراء اختبار قياس مستويات السكر في الدم في غضون ساعتين من تناول وجبة لمعرفة كيف يستجيب جسم المريض للسكر والنشا بعد تناول وجبة.

الزبيب يحقق نتائج مذهلة 

وتعني نتائج الدراسة أن الزبيب يؤدي إلى خفض مستويات السكر في الدم للمشاركين في غضون 120 دقيقة من تناوله.

فيما استطاعت الوجبات الخفيفة تخفيض السكر في الدم بنسبة 19% في الغلوكوز الصائم و0.12% في الهيموغلوبين.

ويعتبر الغلوكوز الصائم بمثابة متوسط مستويات الغلوكوز "السكر" في الدم وذلك بعد ثماني إلى 10 ساعات من الصيام.

فيما يشير HbA1c إلى متوسط الغلوكوز في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة الماضية.

فوائد الزبيب لضغط الدم 

ويبدو أن الزبيب الداكن لم يؤثر فقط على مستويات الغلوكوز في الدم ولكنه امتد إلى ضغط الدم كذلك.

وأوضحت الدراسة أن الزبيب كذلك تسبب في انخفاض كبير في قراءة ضغط الدم لمن اعتادوا على تناوله خلال فترة الدراسة.

وتوصلت الدراسة في نتائجها إلى أن الزبيب يعتبر بديل صحي مقارنة بالوجبات الخفيفة المصنعة وذلك بصورة خاصة لمن يعانون من مرض السكري من النوع 2.

ويؤكد العلماء أن خفض نسبة الغلوكوز في الدم نتيجة تناول الزبيب ليس اكتشافاً لأول مرة خاصة وأن الفاكهة المجففة تتميز بصورة عامة بانخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم GI، وكذلك المؤشر الجلايسيمي والذي يعتبر مقياس تصنيف يستخدمه العلماء لتحديد كيفية تأثير أي نوع من الكربوهيدرات على نسبة السكر في الدم بجسم الإنسان.

ويشمل هذا التصنيف الذي يشير إلى الأطعمة المنخفضة أو المتوسطة بالنسبة للسكر في الدم بعض الفاكهة والخضروات والأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة مثل الشوفان.

ويتميز هذا النوع من الأطعمة كذلك بالقدرة على منح الدم مستويات قليلة من السكر مع الاستمرار بالشعور بالشبع لفترة أطول.

ويمكن الاستفادة من هذه الأطعمة في الأنظمة الغذائية التي تساعد في إنقاص الوزن.

داء السكري من النوع 2

الجدير بالذكر أن مرض السكري من النوع 2 هو عبارة عن خلل في طريقة معالجة الجسم للإنسولين الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم مستويات السكر في الدم.

ولا يتمكن الجسد في حالة الإصابة بمرض السكري من النوع 2 من إنتاج الإنسولين وهو ما يؤدي لارتفاع مستويات السكر في الدم.

ويتسبب ارتفاع السكر في الدم إلى تعريض أجهزة الجسم للخطر ولذلك فإن على مريض السكري من النوع الثاني اتباع أنظمة غذائية ومتابعة مستويات السكر في الدم للحفاظ على جسده من هذه الأخطار.

ويزيد خطر ارتفاع مستويات السكر في الدم بصورة كبيرة بعد تناول الطعام خاصة وأن هضم الطعام يتسبب لارتفاع مستويات السكر في الدم بصورة حادة.

أعراض تكشف الإصابة بمرض السكري

ما يزيد من خطورة مرض السكري هو بعض الأعراض الصامتة التي لا تشعرهم بأنهم يعانون من شيء ما ولكن هذه الأعراض تدل على إصابتهم بمرض السكري.

ومن هذه الأعراض هي:

• الحاجة إلى التبول أكثر من المعتاد وخاصة في الليل.

• الشعور بالعطش طوال الوقت حتى بعد شرب كميات كبيرة من المياه.

• الشعور بالتعب الشديد حتى دون القيام بمجهود بدني.

• فقد الوزن بصورة واضحة دون محاولة إنقاصه من الأساس.

• حكة مزعجة حول الأعضاء التناسلية.

• استغراق الجروح لوقت أطول من العادي للشفاء.

• عدم وضوح وتشوش الرؤية.