عصام حجي عالم الفضاء: "أيوة أحنا ما يُسمى "قاع المجتمع" في مصر."

  • تاريخ النشر: الخميس، 04 فبراير 2021
عصام حجي عالم الفضاء: "أيوة أحنا ما يُسمى "قاع المجتمع" في مصر."
مقالات ذات صلة
ما حقيقة علاقة الصداقة بين الدلفين والإنسان؟
حساب العمر بالهجري
تردد قناة mbc الجديد 2021

على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، شارك عالم الفضاء المصري الأمريكي دكتور عصام حجي مُشاركة يحتج بها على من يُصنفون الآخرين أو يُعايرونهم لمُستواهم الاجتماعي أو إمكانياتهم المادية.

فيقول حجي خلال مُشاركته: "قصة عمري ما قلتها بس أحب أحكيها، للناس اللي بتعاير ناس أقل منها بأصلها. أنا جدي و جدتي كانوا فلاحين في أرض زراعية صغيرة أقل من ٥ فدادين في المنصورة. جدتي ما اتعلمتش في المدارس وجدي مات مريض بحسرته على موت ابنه، عمي، عسكري مجند في حرب الاستنزاف. والدي ربى إخوته التسعة، و أمي يتيمة الأب و الأم، وأنا اتولدت لما راحوا ليبيا بحثًا عن عمل. أيوة أحنا ما يُسمى "قاع المجتمع" في مصر، أو "عمالة" في الدول العربية."

عصام حجي عالم الفضاء: "أيوة أحنا ما يُسمى "قاع المجتمع" في مصر."

يُضيف حجي قائلًا: "لمحتني جدتي وأنا صغير بعمل طيارة ورق بحبل وماكنتش بتطير لأن الحبل تقيل فجابتلي هدية سلك نايلون خفيف بتاع صيد وعملت طيارتي وطارت. وبعد ٢٠ سنة دراسة وعمل وكفاح عملت أول مركبة فضاء في حياتي. ماتت جدتي بعد أيام من بدء عملي في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، وبقيت ذكراها معايا للأبد لأنها بقلّة علامها وبقلّة حيلتها غيرت حياتي بسلك نايلون! و بقى السؤال اللي محيرني هو: ياترى الناس اللي متعلمة و معاها كل النفوذ والقوة، مش عارفة تغير حياتنا ليه؟ عرفت يا أستاذ أنا أصلي مين وزعلان منكم ليه؟!!"

يُذكر أن دكتور عصام حجي يعمل حاليًا في معمل محركات الدفع الصاروخي بوكالة "ناسا" الأمريكية، في القسم المختص بالتصوير بالرادار، والذي يُشرف على العديد من المهام العلمية لاكتشاف كواكب المجموعة الشمسية، ويُشرف حجي على مشروع قمر صناعي يدرس المياه الجوفية وآثار التغير المناخي على المناطق الصحراوية، كما يعمل ضمن فريق بحث لدراسة المذنبات، يُشارك حجي أيضًا في أبحاث استكشاف الماء في المريخ، وتدريب رواد الفضاء، وتصميم مركبات الفضاء المُتجهة إلى أجزاء مختلفة من المجموعة الشمسية، ويشغل منصب أستاذ علوم الفضاء بجامعة باريس بفرنسا، وعضو زائر بهيئة تدريس جامعة كالتك بولاية كاليفورنيا.