كيف يُمكنك من خلال مشروعك الخاص جعل العالم مكاناً أفضل؟

  • تاريخ النشر: السبت، 01 مايو 2021
كيف يُمكنك من خلال مشروعك الخاص جعل العالم مكاناً أفضل؟
مقالات ذات صلة
النجاح في الحياة: 7 أشياء يجب أن التخلي عنها
مخاطر منزلية عليك تجنبها للحفاظ على أطفالك
الإجازة الأسبوعية: 5 أشياء يقوم بها الناجحون في عطلتهم

من الشائع الاعتقاد بأن بدء نشاط تجاري هو وسيلة لكسب المال. قد يكون هذا هو الهدف الأول، لكن يُمكنك بذل المزيد من الجهد لتحقيق ماهو أكثر من ذلك.

إذا كان السبب الوحيد لنشاطك التجاري هو جني الأموال، فستكون أكثر استعداداً للتخلي عن مشروعك عندما لا يُحقق لك الأرباح التي تطمح بها. إذا كان لديك سبب آخر للبدء في نشاطك التجاري، فأنت الآن تمنح نفسك دفعة إضافية. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف على بعض النصائح التي تُمكنك من تأسيس مشروع مؤثر وناجح وقادر على جعل العالم مكاناً أفضل.

هناك مليون فكرة للمشروعات التي يُمكنك البدء بها، لكن مهلاً، يجب هنا معرفة أنه إذا حاولت بدء العديد من الأعمال التجارية في وقت واحد، فسوف ترهق نفسك أكثر من اللازم وقد تُعرّض نفسك للفشل، عليك اختيار نشاط تجاري واحد تعرفه أكثر من غيره وتشعر أنه يمكن أن يساعد في إحداث تأثير على الآخرين.

احصل على الوقت الكافي للتفكير لتحديد نوع العمل الذي ستبدأ به، قم بكتابة الأفكار التجارية المُحتملة. ستحتاج في الخطوة التالية إلى البحث في أفكارك ومعرفة ما إذا كان هناك خيار قابل للتطبيق لبدء نشاطك التجاري أو ما إذا كانت فكرتك موجودة بالفعل والسوق مشبعة.

عندما تختار فكرة مشروعك، ستحتاج إلى الالتزام لمُدة ستة أشهر إلى سنة للسماح لنفسك بتخطي الأوقات الصعبة. في نهاية الستة أشهر أو السنة، ستحتاج إلى تحديد يوم تقوم خلاله بتحليل نشاطك التجاري والتركيز على الاتجاه الذي تريد الاستمرار فيه.

إذا فشل مشروعك الأول، فلا تثبط عزيمتك. هناك الكثير من الأشخاص الذين كانوا رواد أعمال مُحتملين استسلمو مبكراً للفشل ولم يُحاولوا بدء عمل تجاري مرة أخرى.

كذلك، هناك قصص لا حصر لها لرجال أعمال فشلوا، لكنهم لم يستسلموا. مهما كان العمل الذي تقوم به وتنجح فيه، تأكد دائماً من مواءمة التأثير الذي ترغب في إحداثه مع دخلك. من المغري أن تبدأ نشاطًاً تجارياً يُحقق أرباحاً فقط دون التوافق مع هدفك، ولكن كما ذكرنا سابقاً، عندما تصبح الأمور صعبة، سيكون من السهل الاستسلام إذا كان الدافع الذي يُحركك هو جني المال فقط.

لن يعمل كل شيء بشكل صحيح عند بدء عملك. من المتوقع أنك ستفشل، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر، استمر دائماً في التركيز على مهمتك وما تحاول تحقيقه.

انظر إلى الجانب الإيجابي، أنت بدأت نشاطاً تجارياً مُتوافقاً مع هدفك وليس فقط لكسب المال، يجب هنا أن تتأكد أن عملك سيدفعك إلى أقصى حدودك وسيصل بك إلى أفضل ما يُمكنك تحقيقه. كذلك، ستُحدث تأثيراً على العالم والآخرين أكثر مما كنت تتخيله.

أفضل طريقة لتغيير العالم والتأثير على معظم الناس هي أن تكون قدوة حسنة لأولئك الذين تتفاعل معهم. إذا فكرت في سلسلة ردود الفعل التي يمكن أن تحدث من خلال تقديم مثال وكونك شخصاًحقيقياً جيداُ، فستندهش من مدى قدرة أفعالك على إحداث التأثير في الآخرين.

هل سبق لك أن لاحظت في مجموعة من الأصدقاء أنه إذا فعل شخص واحد بينهم شيئاً جيداً فإن الجميع يقومون بتقليده؟

بصفتك مالكاً لنشاط تجاري صغير، فأنت مُحاط بالموظفين والعملاء والعملاء المحتملين وعائلات الموظفين وعائلات العملاء والبائعين والمنافسين والشركات الصغيرة الأخرى في منطقتك بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتفاعل معهم كل هؤلاء الأشخاص، القائمة أطول مما تعتقد. بسبب كل هذا العدد من الأشخاص الذي تتعامل معه يكون لديك القدرة على إحداث تغيير في العالم من من خلال فقط تقديم مثال جيد.

بينما يفترض معظم الناس أن التبرع لمؤسسة خيرية أو مساعدتها يتضمن كتابة شيك أو تقديم مبلغ مالي، فإن الحقيقة هي أنه في بعض الأحيان يكون أكثر شيء مفيد يمكنك القيام به هو تقديم خدمات مجانية أو مخفضة.

رُبما يمكنك جمع موظفيك للتطوع ومساعدة الآخرين ليوم واحد شهرياً، هذا الأمر لا يساعد المحتاجين فحسب، بل سيبني مهارات العمل الجماعي لدى فريقك. عندما تجعل التطوع جزءاً لا يتجزأ من ثقافة شركتك، فإنك تُعزز روح العطاء وربما تُغير القلوب وتُشجع موظفيك وعائلاتهم على قضاء وقتهم في التطوع لمساعدة الآخرين.

قد يُمكنك أيضاً النظر في صناعة شركتك ورسالتها وقيمها الأساسية والعثور على منظمة غير ربحية للشراكة معها تساعدك على إكمال هذه المهمة.

يُمكنك البدء باختيار مؤسسة خيرية واحدة وتقديم تبرعات شهرية لها. إذا شعرت أنك لا تستطيع تحمل تكاليف ذلك، فابدأ بمبالغ صغيرة وتبرع بمبلغ لا يفرق معك. يمكن حتى لمبلغ صغير أن يُحدث فرقاً بمرور الوقت، خاصةً إذا كانت تبرعاتك تُشجع الآخرين على التبرع.

يُمكنك أيضاً أن تُشجع عملائك على التبرع لمؤسسة خيرية، حتى ولو بمبالغ قليلة للغاية، يمكن لهذه المبالغ أن تتراكم وتُحدث فرقاً كبيراً في العالم. وبغض النظر عن العمل الخيري ومساعدة المُحتاجين الذي تقوم به أموال التبرعات، فأنت بهذه الطريقة تُغير القلوب وتجعل من حولك يعطون، وبعد ذلك سيؤثرون على من حولهم، وهكذا.

بصفتك صاحب عمل، حتى وإن كان مشروعاً صغيراً، فيجب أن تفعل ما في وسعك للاعتناء بالبيئة والحفاظ عليها. كن مشرفاً جيداً على مواردك. قم بإعادة التدوير، وتقليل الفاقد، وعدم استخدام الأوراق، والحفاظ على المياه، واستخدام الطاقة الشمسية..كل هذه الأشياء لن تساعد البيئة من حولك فحسب، بل ستوفر لك في النهاية الكثير من المال أيضاً.

يُمكنك أن تضع في اعتبارك قضاء يوماً لتنظيف الطرق القريبة من مكتبك، أو زراعة الزهور، أو الحفاظ على نظافة موقف السيارات الخاص بك. هذا لا يجعل المكان حولك جميلاً فحسب، بل بشكل تسويقي يصنع شخصية ودعاية جيدة لمشروعك ولشخصك.

هل سبق لك أن مشيت على الرصيف بابتسامة على وجهك ولاحظت أن كل شخص مررت به وجه لك ابتسامة مُماثلة؟ الابتسام مُعدي ويمكنه حتى تغيير الحالة المزاجية ويوم شخص ما.

بصفتك مالكاً لنشاط تجاري، فأنت تتفاعل مع الكثير من الأشخاص وربما تغير يومهم للأفضل أو للأسوأ. حاول التركيز على جعله أفضل. حاول لصق ابتسامة حقيقية على وجهك. كن متعاوناً وكريماً ولطيفاً. سترى أن الأشخاص من حولك سيبدأون في اتباع نفس النهج. فكر في عودتهم إلى منازلهم لعائلاتهم والابتسامات على وجوههم ومساعدة من حولهم. هذه حقاً طريقة رائعة لتغيير العالم.