مارك زوكربيرغ ينفي وجود «حظر الظل» على فيسبوك

لكنه يعترف بوجود «ملايين الأخطاء»

  • تاريخ النشر: الإثنين، 29 أغسطس 2022
مارك زوكربيرغ ينفي وجود «حظر الظل» على فيسبوك
مقالات ذات صلة
مارك زوكربيرغ يُجيب.. هل يستقيل من فيسبوك بعد الفضائح الأخيرة؟
صور: سيارات مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربيرغ
رجل يجمع ثروة من قمامة مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ

قال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بلاتفورمز، إن فيسبوك ليس لديه سياسة «حظر الظل»، لكنه اعترف بحدوث أخطاء.

مارك زوكبيرغ يتحدث عن سياسة حظر الظل

في مقابلة استمرت ثلاث ساعات على بودكاست جو روغان إكسبيرينس، تحدث الرئيس التنفيذي لشركة ميتا عن موضوعات من ميتافيرس  إلى آرائه حول مصداقية مكتب التحقيقات الفيدرالي، واصفاً إياه بـ «مؤسسة شرعية».

ثم طلب روغان من زوكربيرغ توضيح ما إذا كان «حظر الظل» قد حدث على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك. أجاب مارك: «لا توجد سياسة حظر الظل؛ لذلك أعتقد أنها نوع من المصطلح العامي. لكن ربما يشير ذلك إلى بعض تخفيضات المشاركات التي نتحدث عنها».

كان زوكربيرغ يشير إلى المنشورات التي تم وضع علامة عليها على أنها خاطئة أو مضللة أو تندرج في فئات المحتوى الضار. وهي تشمل دولاً أجنبية تتدخل في السياسة والإرهاب واستغلال الأطفال في المواد غير أخلاقية وانتهاكاً صارخاً للملكية الفكرية.

قال زوكربيرغ إنه إذا تم «وضع علامة على المنشور على أنه خاطئ من قبل مدقق الحقائق، فسيتم عرضه بشكل أقل إلى حد ما. ولكن إذا كان هناك بعض التاريخ داخل الصفحة، فيمكن أن يكون هناك نوع من السياسة الأوسع التي تنطبق».

أخطاء في فيسبوك

وتابع: «للأسف هناك الكثير من الأخطاء، وجزء من المشكلة هو أن هناك 3.5 مليار شخص يستخدمون هذه الخدمات، وإذا ارتكبنا خطأ 0.1% من الوقت، فلا يزال هناك مليون خطأ».

كما ألقى باللوم على «بعض الأخطاء في النظام، أو أن نظاماً ما لا يعمل كما كان من المفترض أن يعمل»، بسبب المشاركات التي تم حظرها، مشيراً إلى إنها قضية حقيقية لكنها ليست قضية أيديولوجية.

قال زوكربيرغ إن بعض المنشورات فشلت في الوصول إلى جمهور عريض لمجرد أنها ليست جيدة جداً.

يشار إلى أن مارك زوكربيرغ، قدر صافي ثورته نحو 58 مليار دولار وفقاً لمجلة فوربس، فهو استطاع أن يبني امبراطورية فيسبوك أثناء الدراسة في جامعة هارفارد في عام 2004 لمساعدة الطلاب الآخرين على مطابقة أسماء وصور زملائهم في الفصل.

تم إدراج الشركة في بورصة نيويورك في عام 2012 وتم تغيير اسمها العام الماضي شركة ميتا، كما تمتلك منصات اجتماعية بخلاف فيسبوك مثل انستغرام وواتسآب.