مارك زوكربيرغ لن يترك منصب الرئيس التنفيذي لميتا.. إليك السبب

نظم زوكربيرغ ميتا حتى يكون لديه سيطرة كاملة على أي قرارات تؤثر على الشركة

  • تاريخ النشر: الأحد، 06 نوفمبر 2022
مارك زوكربيرغ لن يترك منصب الرئيس التنفيذي لميتا.. إليك السبب

مارك زوكربيرغ لن يذهب إلى أي مكان آخر سوى ميتا، على الرغم من التراجع المتزايد عن الرهان على ميتافيرس، التي تبلغ قيمتها عدة مليارات من الدولارات، فقد بنى مارك زوكربيرغ شركته بطريقة تجعل من المستحيل عليه تقريباً ترك دوره كرئيس تنفيذي ما لم يرغب في ذلك، مما يجعله أحد أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشركات الأمريكية والعالم.

ما هو هيكل الطبقة المزدوجة؟

بحسب تقرير نشره موقع إنسايدر، يمتلك فيسبوك، الذي أصبح الآن ميتا، بنية من فئة مزدوجة، مما يعني أن المساهمين العاديين يمتلكون نوعاً واحداً من الأسهم، الفئة A، بينما يمتلك زوكربيرغ ودائرة صغيرة من المطلعين نوعاً آخر، الفئة B.

يحصل حاملو الأسهم من الفئة B على 10 أصوات لكل سهم، بينما يحصل حاملو الفئة A على صوت واحد فقط، مما يعني أن زوكربيرغ ومساهمي الفئة B الآخرين لا يمكن المساس بهم بشكل أساسي.

كما يمتلك زوكربيرغ وحده 90% من أسهم الشركة من الفئة ب، وهو ما يكفي للحفاظ على السيطرة المطلقة على الشركة بنفسه.

لا يترك للمستثمرين العديد من الخيارات

تقليديا، يحصل جميع المساهمين على رأي متساو في القضايا التي تؤثر على الشركة، مما يعني أن كل سهم يحصل على صوت واحد فقط، بغض النظر عمن يمتلكه. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال في شركة زوكربيرغ.

يجادل مؤيدو هياكل الطبقة المزدوجة «بأن مثل هذا التحكم مرغوب فيه لأنه يسمح للمؤسسين أصحاب الكاريزما وذوي الرؤية الحكيمة ورجال الأعمال بتنفيذ رؤيتهم، دون الحاجة إلى القلق بشكل لا داعي له بشأن أداء سوق الأوراق المالية»، وفقاً لتقرير معهد CFA لعام 2018 حول هذا الموضوع.

قال غاي ريتر، أستاذ المالية بجامعة فلوريدا، إن هذا المنطق ينطبق على مستثمري ميتا، موضحاً «حتى هذا العام، كان أداء سهم فيسبوك جيداً للغاية، وهو أحد الأسباب التي جعلت المستثمرين يرغبون في شراء أسهم ذات حقوق تصويت أقل».

هذا العام، تغيرت الحسابات؛ لقد شعر العديد من المستثمرين بالإحباط من خطط زوكربيرغ للإنفاق، ومن المحتمل أن يخسروا، المزيد من الأموال من خلال اختراع ميتافيرس، لكن لم يتبق أمامهم الكثير من الخيارات، قال ريتر «بيع أسهمك هو البديل الوحيد».

لقد فعل المستثمرون ذلك بشكل متزايد، مما دفع الأسهم للانخفاض. هذا العام، انخفض سهم ميتا بأكثر من 70%.

ميتا ليست وحدها

لكن ميتا ليست شركة التكنولوجيا الوحيدة التي تمنح المطلعين صلاحيات الإشراف. يقول ريتر: «في السنوات الأخيرة، استخدمت العديد من الاكتتابات العامة الأولية لشركات التكنولوجيا بنية من فئة مزدوجة». على سبيل المثال، لدى كل من قوقل وسناب إعداد مماثل.

يعتقد ريتر أن زوكربيرغ يعتقد حقاً أنه يفعل ما هو أفضل لمساهمي ميتا من خلال توجيه شركته نحو ميتافيرس، مشيراً إلى أنه «إذا كان يمتلك الكثير من الأسهم، فإنه يعتقد أنه يقوم بالإستراتيجية الصحيحة».

معظم ثروة زوكربيرغ مقيدة في ميتا، وفقاً لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، فقد انخفض صافي ثروته بمقدار 81 مليار دولار حتى الآن هذا العام.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة