17 تسديدة بلا فرصة.. رونالدو يحطم رقمًا سلبيًا في كأس العالم 2026

خروج البرتغال من دور الـ16 يضع نهاية لمسيرة رونالدو المونديالية وسط أرقام قياسية متناقضة

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
17 تسديدة بلا فرصة.. رونالدو يحطم رقمًا سلبيًا في كأس العالم 2026

أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مشواره في كأس العالم 2026 بخروج منتخب بلاده من دور الـ16، بعد الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد، في مباراة يُتوقع أن تكون الأخيرة له في تاريخ البطولة العالمية.

ورغم أن المنتخب البرتغالي دخل المونديال بطموحات كبيرة بفضل امتلاكه مجموعة من أبرز نجوم أوروبا، فإن الحلم انتهى مبكرًا، بينما خرج رونالدو برقم قياسي جديد، لكنه جاء هذه المرة في قائمة الأرقام السلبية.

رونالدو يحطم رقمًا قياسيًا غير مرغوب فيه في كأس العالم

شهد مونديال 2026 تسجيل رونالدو رقمًا استثنائيًا، بعدما أصبح أكثر لاعب يسدد على المرمى في نسخة واحدة من كأس العالم دون أن يصنع أي فرصة تهديفية لزملائه.

وبحسب إحصائيات شبكة Opta، أطلق قائد البرتغال 17 تسديدة خلال البطولة، دون أن ينجح في صناعة فرصة واحدة، ليتجاوز الرقم السابق المسجل باسم المكسيكي ألبرتو جارسيا أسبي، الذي اكتفى بـ15 تسديدة في مونديال 1998 دون صناعة أي فرصة.

ويُعد هذا الرقم إضافة جديدة إلى سجل رونالدو في كأس العالم، لكن بصورة لا تعكس طموحات اللاعب الذي كان يسعى لإنهاء مسيرته الدولية بالتتويج باللقب الأغلى.

حصيلة رونالدو في مونديال 2026

أنهى صاحب الكرات الذهبية الخمس البطولة بإحراز ثلاثة أهداف، كما نجح للمرة الأولى في التسجيل خلال الأدوار الإقصائية للمونديال، منهياً سلسلة استمرت طوال مشاركاته السابقة دون مساهمة تهديفية في مباريات خروج المغلوب.

وفي الوقت نفسه، واصل رونالدو كتابة التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، كما عادل رقم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالمشاركة في ست بطولات مونديالية.

نهاية حزينة أمام إسبانيا

ظلت مواجهة البرتغال وإسبانيا متعادلة حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح البديل ميكيل ميرينو في تسجيل هدف الفوز القاتل، ليمنح منتخب "لا روخا" بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، ويقصي البرتغال من البطولة.

وعقب صافرة النهاية، بدا التأثر واضحًا على رونالدو، الذي بقي داخل أرضية الملعب للحظات وهو يحاول تمالك دموعه، في مشهد لخص نهاية رحلة امتدت عبر ست مشاركات في كأس العالم.

أرقام استثنائية.. وحلم لم يتحقق

على مدار مسيرته، رسخ رونالدو مكانته كأحد أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم، بعدما سجل 976 هدفًا مع الأندية ومنتخب البرتغال، إلا أن النجاح في كأس العالم ظل بعيد المنال.

فأفضل إنجاز حققه المنتخب البرتغالي خلال حقبة رونالدو كان احتلال المركز الرابع في نسخة 2006، بينما اكتفى ببلوغ ربع النهائي في مونديال 2022، قبل أن يودع نسخة 2026 من دور الـ16.

هل تبدأ البرتغال مرحلة جديدة بعد رونالدو؟

يرى محللون أن المنتخب البرتغالي يقف الآن أمام مرحلة جديدة، خاصة مع اقتراب رونالدو من إعلان اعتزاله الدولي، بعد مسيرة حافلة بالألقاب والأرقام الفردية.

ورغم القيمة التاريخية التي يمثلها قائد البرتغال، فإن تراجع تأثيره الفني خلال البطولة أثار تساؤلات حول مستقبل المنتخب، وإمكانية إعادة بناء الفريق حول جيل جديد يمتلك القدرة على المنافسة في البطولات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة