7 من المهارات اللازمة للعمل كمدير للتدريب والتطوير

تعرّف على مهام مدير التدريب والتطوير

  • تاريخ النشر: الإثنين، 23 يناير 2023 آخر تحديث: الأربعاء، 25 يناير 2023
7 من المهارات اللازمة للعمل كمدير للتدريب والتطوير
مقالات ذات صلة
مهارات العمل الجماعي.. إليك كيفية تطويرها لديك
برامج دروب التدريبية لاكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل السعودي
نصائح تُمكنك من تطوير مهارات حل المشكلات لديك

مدير التدريب والتطوير هو شخص محترف يقوم بتقييم احتياجات التدريب بين الموظفين لمواءمتها بأهداف وتطلعات وقيم الشركة أو المؤسسة. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف أكثر على مهام مدير التدريب والتطوير وأبرز الصفات التي يجب أن يتسم بها.

من هو مدير التدريب والتطوير؟

مدير التدريب والتطوير هو شخص محترف يقوم بتقييم احتياجات التدريب بين الموظفين لمواءمتها بأهداف وقيم الشركة أو المؤسسة وتطلعاتها. يقوم هؤلاء الأفراد بإنشاء دورات تدريبية لمساعدة الموظفين على تحسين أداء عملهم. يمكنهم إنشاء الدورات من خلال مختلف الوسائط، مثل الفيديو عبر الإنترنت أو من خلال الحضور المباشر.

مهام مدير التدريب والتطوير

عادة ما يكون مديرو التدريب والتطوير مسؤولين عن مجموعة متنوعة من المهام المرتبطة بتعليم الموظفين وتدريبهم وإدارتهم. يجمع دور مديرو التدريب والتطوير بين هذه الجوانب الثلاثة لتحقيق الهدف العام المتمثل في تعزيز قوة عاملة منتجة وفعالة ومشاركتها داخل المنظمة بفاعلية.

  • أولًا تعليم الموظف: عادة ما يكون تعليم الموظف هو الوظيفة الأساسية لمدير التدريب والتطوير، حيث يشرفون على البرامج التي تقوم بتثقيف وتدريب وتطوير الموظفين التنظيميين بشكل احترافي. قد يضطلعون بمهمة توفير الدورات التعليمية والمحتوى والمواد والمعلمين الذين يمكنهم مساعدة الأفراد في تشكيل مهاراتهم وأداء أدوارهم ومهامهم بشكل أفضل. قد يقوم مديرو التدريب والتطوير أيضًا بتطوير الأساليب التعليمية التي يمكن أن تساعد المنظمات في تدريب الموظفين بشكل أكثر فاعلية.
  • ثانيًا التدريب والتثقيف: قد يتولى مديرو التدريب والتطوير مسؤوليات التدريب وبناء الثقافة كوظيفة ثانوية، اعتمادًا على دورهم الدقيق داخل المنظمة. مع هذا، قد يركز مديرو التدريب والتطوير على تحديد مجالات النمو المهني لموظفين معينين، وإشراك الموظفين وتطوير روابط قوية بين الزملاء التنظيميين. يمكن أن يكون التدريب الفعال وبناء الثقافة عاملاً أساسيًا في تكوين قوة عاملة ملتزمة وتعزيز العقليات الموجهة نحو النمو بين الموظفين. لذلك، قد يستخدم مديرو التدريب والتطوير هذه الجهود لدعم البرامج التعليمية لمنظمتهم.
  • ثالثًا الإدارة: عادة ما يتولى مديرو التدريب والتطوير مسؤوليات إدارة الأعمال والبرامج كوظيفة أساسية لدورهم. كما سبق الذكر، يجب على هؤلاء المهنيين تحديد الاحتياجات التدريبية ومواءمة جهود تعليم الموظفين لتحقيق الأهداف المحددة للمؤسسة. لهذا السبب، قد يعمل مديرو التدريب والتطوير جنبًا إلى جنب مع أعضاء الفريق التنفيذي والمديرين الماليين لتحديد أولويات التدريب وتصميم البرامج التي تناسب ميزانية المنظمة. يمكن تلخيص مسؤوليات مدير التدريب والتطوير، فيما يلي:
  • الإشراف على تدريب وتطوير الكوادر.
  • مواءمة الدورات التدريبية مع رسالة الشركة وقيمها.
  • إنشاء والالتزام بميزانية التدريب الخاصة بالشركة.
  • تحديث الدورات والمواد التدريبية حسب الحاجة.
  • تطوير وتنفيذ الدورات التدريبية للموظفين.
  • اختيار أفضل استراتيجية أو طريقة تدريس للدورات.
  • بحث وتقييم المواد التدريبية.
  • تقييم فاعلية الدورات التدريبية والمدربين.
  • إجراء التغييرات المطلوبة لتحسين فعالية الدورات.

المهارات اللازمة لمدير التدريب والتطوير

هناك بعض المهارات الأساسية التي يجب أن تمتلكها إذا كُنت تريد أن تصبح مديرًا للتدريب والتطوير، من هذه المهارات ما يلي:

  • التفكير النقدي: تعتبر مهارات التفكير النقدي مهمة عند تقييم فعالية الدورة التدريبية والمواد التعليمية. عند تقييم البرامج، فأنت تبحث عن أي تغييرات أو تحديثات أو اتجاهات صناعية لإضافتها إلى البرنامج والمواد التالية لتحسين كفاءة الدورات التدريبية.
  • مهارات اتخاذ القرار: من المهم استخدام مهاراتك في اتخاذ القرار في هذا الدور لأنك تقرر الدورات التدريبية التي تلبي احتياجات الموظفين وتتماشى أيضًا مع قيم الشركة وأهدافها.
  • الذكاء الشخصي: يعد الذكاء الشخصي أمرًا ضروريًا لأنك تتواصل مع المدربين والمشرفين الذين يقومون بتدريس الدورة، مما يعني أنك تقوم بإبلاغهم بكيفية تدريس الدورة التدريبية باستخدام استراتيجيات معينة لنقلها إلى الموظفين. يتطلب هذا الدور أيضًا العمل بكثافة في فرق والتعاون مع محترفين آخرين لضمان أن الدورات التدريبية فعالة وغنية بالمعلومات بما يكفي للموظفين.
  • القدرات الإدارية: القدرات الإدارية مهمة لأنك تشرف على قسم التدريب والتطوير بأكمله وتحفز الموظفين. يتطلب هذا الدور أيضًا إنشاء ميزانية التدريب والحفاظ عليها والالتزام بها.
  • مهارات الاتصال الشفوي: مهارات الاتصال الشفوي ضرورية لهذا الدور لأنك تتحدث إلى مجموعات صغيرة وكبيرة من المهنيين. وهذا يشمل أيضًا نقل استراتيجيات وأساليب التدريس بشكل فعال إلى المعلمين والمشرفين.
  • محو الأمية الحاسوبية: يعد محو الأمية الحاسوبية أمرًا مهمًا بالنسبة لك في هذا الدور لأنك غالبًا ما تصمم وتنفذ الدورات التدريبية من خلال برامج الكمبيوتر. على الكمبيوتر، قد تتعلم أيضًا برامج دورات تدريبية مختلفة وأنظمة إدارة للحفاظ على تنظيم موظفيك في مسؤولياتهم اليومية ودوراتهم التدريبية.
  • محو الأمية المالية: بصفتك مديرًا للتدريب والتطوير، فإن المعرفة المالية ضرورية عند إنشاء ميزانية التدريب والحفاظ عليها. بناءً على الميزانية، عليك أن تقرر الدورات والمواد التي لا تخرج عن حدود مبلغ معين من المال، مما قد يشجعك على اتخاذ قرارات إبداعية بشأن البقاء في حدود الميزانية وتلبية احتياجات الموظفين.

كيف تصبح مديرًا للتدريب والتطوير؟

لكي تصبح مديرًا للتدريب والتطوير سيكون عليك فعل ما يلي:

  • السعي وراء فرص التعلم التجريبي: أثناء دراستك الجامعية، يجب أن تخطط لمتابعة فرص التعلم التجريبي مثل التدريب الداخلي أو الزمالات أو الخبرات التطوعية في مجال التدريب والتطوير.
  • تطوير مهاراتك: يجب أن تركز جهودك على تطوير المهارات التي ستحتاجها للنجاح في حياتك المهنية كمدير للتدريب والتطوير. حاول صقل مهاراتك العامة في الاتصال والخطابة والتعاون والإدارة وحل المشكلات والقيادة وذلك من خلال التعلم التجريبي وفرص التطوير المهني.
  • اكتساب الخبرة: بمُجرد إنهاء تعليمك الجامعي يمكنك التقدم لوظائف على مستوى المبتدئين في مجال التدريب والتطوير. يتوقع معظم أرباب العمل من المرشحين لوظيفة مدير التدريب والتطوير أن يكسبوا أولاً ما لا يقل عن سنتين إلى ثلاث سنوات من الخبرة في المناصب المتعلقة بالتعليم أو الإدارة أو التدريب أو الموارد البشرية. يمكنك البدء كمتخصص في التدريب والتطوير أو من خلال العمل في مجال معين تهتم به. بعد قضاء بضع سنوات في تكوين نفسك كمحترف وبناء قدرتك الإدارية، قد تصبح مؤهلاً للتقدم لوظيفة مدير التدريب والتطوير.
  • النظر في الحصول على درجة الماجستير أو شهادة مهنية: بصفتك مديرًا محتملًا للتدريب والتطوير، يجب أن تأخذ مفهوم التطوير المهني على محمل الجد. لذلك، بعد العمل في هذا المجال لبضع سنوات، فكر في تعزيز تعليمك من خلال الحصول على درجة الماجستير أو شهادة مهنية ذات صلة بالصناعة. يمكن أن تساعدك هذه المشاريع على تطوير فهم أعمق لعمليات الإدارة وتدعيم مهاراتك بالمعرفة النظرية.