الإجهاد النفسي.. إليك هذه الطرق للتعامل معه بفاعلية

تأثير الإجهاد على الصحة ونصائح للتعامل معه

  • تاريخ النشر: الجمعة، 13 مايو 2022
الإجهاد النفسي.. إليك هذه الطرق للتعامل معه بفاعلية
مقالات ذات صلة
5 طرق بسيطة للتعامل مع الإجهاد بحكمة
في اليوم العالمي للطفل الأوسط: إليك نصائح للتعامل بفاعلية معه
إليك طرق التعامل مع الضغط في مكان العمل

يمكن تعريف الإجهاد بأنه أي نوع من التغيير يُسبب ضغوطاً جسدية أو عاطفية أو نفسية. الإجهاد هو استجابة جسمك لأي شيء يتطلب المزيد من الانتباه أو العمل واتخاذ أي إجراء. تعرّف خلال السطور التالية أكثر على الإجهاد النفسي وكيفية التعامل معه.

ما هو الإجهاد وما أنواعه؟

يمكن تعريف الإجهاد بأنه أي نوع من التغيير يُسبب ضغوطاً جسدية أو عاطفية أو نفسية. الإجهاد هو استجابة جسمك لأي شيء يتطلب المزيد من الانتباه أو العمل واتخاذ أي إجراء.كل شخص يُعاني من الإجهاد بدرجة ما. لكن الطريقة التي يستجيب بها كل منّا للتوتر تختلف من شخص لآخر، تُعتبر الطريقة التي نستجيب بها للإجهاد هي المسؤولة عن إحداث فرق كبير في الصحة العامة.

في بعض الأحيان، قد تكون أفضل طريقة للتعامل مع التوتر والإجهاد هي تغيير وضعك. في أوقات أخرى، تكون الطريقة الأفضل هي تغيير طريقة استجابتك للموقف. من المهم معرفة كيفية تأثير الإجهاد على صحتك الجسدية والعقلية. توصلت بعض الدراسات إلى أن الإجهاد يُعدّ عاملاً مشاركاً في 95٪ أو جميع الأمراض والاضطرابات الصحية. لذا، فإن حجر الأساس لتحقيق الصحة الشاملة والبديلة والشفاء هو تعلم كيفية إدارة الإجهاد بشكل فعال. تبدأ عملية التعلم هذه بالتعرف أو تحديد نوع الضغوط الذي يؤثر عليك وكيف تؤثر هذه الضغوط في حياتك.

أنواع الإجهاد بشكل عام تنقسم إلى أربعة أنواع أو فئات، هي:

  • الإجهاد البدني: يُقصد بالإجهاد البدني: التعرّض لإصابة، عدوى، جراحة، أو القيام بعمل بدني شديد أو مجهود مفرط أو التعرّض لتلوث بيئي، وغيرها من التعرّض للأمراض والاضطرابات الصحية المختلفة.
  • الضغط النفسي: يُقصد بالضغط النفسي التعرّض للإجهاد العاطفي مثل الاستياء، المخاوف، الإحباط، الحزن، الغضب. وغيرها من المشاعر السلبية المختلفة التي تُثير استجايات حادة.
  • الضغط النفسي الاجتماعي: ويُقصد به التعرّض لصعوبات العلاقات الاجتماعية المُختلفة، مثل التعرّض لصعوبات ومشكلات في الزواج أو مع الأشقاء أو مع الأطفال. أو التعرّض لمشكلات اجتماعية في العمل سواء مع المدير أو صاحب العمل أو الزملاء.
  • الضغط النفسي الروحي: ويُقصد به التعرّض لأزمة تتعلق بالقيم والمعنى والغرض من الحياة؛ أو عدم التوافق مع المعتقدات الروحية الأساسية للفرد.

يمكن أن يكون التوتر والإجهاد قصير الأمد أو طويل الأمد. كلاهما يمكن أن يؤدي إلى مجموعة متنوعة من الأعراض، ولكن الإجهاد المزمن يمكن أن يكون له تأثير خطير على الجسم بمرور الوقت وله آثار صحية طويلة الأمد. تتضمن بعض علامات التوتر الشائعة ما يلي: حدوث تغيرات في المزاج، انخفاض الدافع الجنسي، اضطرابات الجهاز الهضمي، مواجهة صعوبات في النوم، كثرة الإصابة بالمرض، الصداع، انخفاض الطاقة، شد العضلات وخاصة في منطقة العنق والكتفين، الأوجاع والآلام الجسدية، تسارع ضربات القلب.

تأثير الإجهاد على الصحة

تم تصميم جسم الإنسان ليتناسب مع تجربة الإجهاد والتفاعل معه. يمكن أن يكون الإجهاد إيجابياً مثل توتر الحصول على ترقية وظيفية أو إسناد مسؤوليات أكبر للشخص مما يجعله في حالة تأهب واستعداد لتجنب الخطر. وقد يصبح الإجهاد سلبياً، بمعنى التعرّض لضائقة، ويحدث هذا عندما يواجه الشخص تحديات مستمرة دون راحة أو استرخاء بين التحديات. نتيجة لذلك، يصبح الشخص مرهقاً ويتراكم التوتر المرتبط بالإجهاد.

يمكن أن يؤدي الضيق والإجهاد إلى أعراض جسدية بما في ذلك الصداع واضطراب المعدة وارتفاع ضغط الدم وألم الصدر ومشاكل النوم. تشير الأبحاث إلى أن الإجهاد يمكن أن يؤدي أيضاً إلى ظهور أعراض أو أمراض معينة أو تفاقمها.

يصبح الإجهاد بالغ الضرر أيضاً عندما يستخدم الأشخاص الكحول أو التبغ أو المخدرات لمحاولة تخفيف إجهادهم. لسوء الحظ، لا تقوم هذه المواد بتخفيف التوتر وإعادة الجسم إلى حالة الاسترخاء، بل تميل إلى إبقاء الجسم في حالة إجهاد وتسبب المزيد من المشاكل.

نصائح للتعامل مع الإجهاد

فيما يلي بعض النصائح والطرق الصحية للتعامل مع التوتر والإجهاد، ومنها:

  • خذ فترات راحة من مشاهدة القصص الإخبارية أو قراءتها أو الاستماع إليها، بما في ذلك تلك الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي. من الجيد أن تكون على اطلاع ولكن الاستماع إلى الأحداث السلبية والصادمة باستمرار قد يكون مزعجاً ومُسبباً في ذاته للإجهاد. ضع في اعتبارك متابعة الأخبار في أوقات مُحددة وفصل الهاتف والتلفزيون وشاشات الكمبيوتر لفترة من الوقت.
  • اعتنِ بنفسك: تناول طعامًا صحيًا، ومارس الرياضة، واحصل على قسط وافر من النوم، وامنح نفسك فترة راحة إذا شعرت بالتوتر. أيضاً يجب أن تستمر في الإجراءات الوقائية الروتينية مثل اللقاحات وفحوصات السرطان وما إلى ذلك. على النحو الموصى به من قبل مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. خصص وقتًا للاسترخاء وحاول القيام ببعض الأنشطة الأخرى التي تستمتع بها.
  • تحدث إلى الآخرين: تحدث مع الناس الذين تثق بها حول مخاوفك وكيف تشعر. شارك مشاكلك ومشاعرك مع أحد الوالدين أو صديق أو مستشار أو طبيب.
  • اعرف متى تحتاج إلى مزيد من المساعدة، إذا استمرت الضغوط أو كنت تفكر في الانتحار، فتحدث إلى طبيب نفساني أو أخصائي اجتماعي أو مستشار متخصص.
  • ارخي عضلاتك: عندما تتوتر، فإن عضلاتك أيضاً تتوتر. يمكنك المساعدة في إرخاءها بنفسك وإنعاش جسمك من خلال: التمدد، الاستمتاع بالتدليك، أخذ حمام ساخن أو دش، الحصول على قسط جيد من النوم ليلاً.
  • التنفس العميق: يمكن أن يؤدي التوقف وأخذ بعض الأنفاس العميقة إلى تخفيف الضغط عنك على الفور. ستندهش من مدى شعورك بالتحسن بمجرد أن تصبح قادراً على التنفس بشكل صحيح. ما عليك سوى اتباع هذه الخطوات: اجلس في وضع مريح مع وضع يديك في حجرك وقدميك على الأرض أو يمكنك الاستلقاء، اغلق عينيك وتخيل نفسك في مكان مريح يمكن أن يكون على الشاطئ أو في أي مكان يمنحك شعورًا بالهدوء، خذ نفسا عميقا ببطء ثم زفير، افعل ذلك لمدة 5 إلى 10 دقائق في المرة الواحدة.
  • خصص وقتًا للهوايات: تحتاج إلى تخصيص وقت للأشياء التي تستمتع بها. حاول أن تفعل شيئًا كل يوم يشعرك بالرضا، وسيساعد في تخفيف توترك. ليس من الضروري أن يكون هناك الكثير من الوقت، رُبما تفي من 15 إلى 20 دقيقة بالغرض. تشمل هوايات الاسترخاء أشياء مثل: القراءة، الحياكة، عمل فني، مشاهدة فيلم، لعب الكوتشينة وألعاب الطاولة.