العصير الأخضر.. ما هو وما أبرز فوائده الصحية؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 28 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020
العصير الأخضر.. ما هو وما أبرز فوائده الصحية؟
مقالات ذات صلة
الطحالب – متعددة المنافع والمواهب
الصين تعد هذه الدول بتزويدها بلقاح ضد فيروس كورونا
هشاشة العظام: ما أسبابها؟ وهل أنت معرض للإصابة بها؟ وكيف يمكنك تجنبها؟

هل سمعت من قبل عن العصير الأخضر؟ إنه ذلك المشروب المنتشر في الفترات الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بفضل تعدد فوائده الصحية التي نكشف عنها الآن، إضافة إلى بعض أعراضه الجانبية التي يجب وضعها أيضا في الحسبان.

العصير الأخضر

لا توجد وصفة واحدة رسمية للعصير الأخضر، إلا أنه يتكون في العادة من مجموعة من الخضروات التي تم عصرها، حيث يحتوي على السبانخ والخيار والبقدونس والكرفس، وكذلك الشمندر والكالي وغيرها من العناصر التي تزيد من فوائده الصحية.

من الوارد إضافة بعض الفواكه لهذا العصير، وسواء كانت تتميز باللون الأخضر أو لا، حيث تساهم في تحسين مذاقه إلى حد بعيد، من بين تلك الفواكه التفاح والليمون والتوت والكيوي والبرتقال والجريب فروت.

يحتوي العصير الأخضر على عدد من العناصر الغذائية المهمة، إذ يضم الكالي والشمندر على سبيل المثال فيتامينات أ و ك، فيما تحتوي عشبة القمح التي تعد واحدة من مكونات هذا المشروب على فيتامين سي إضافة إلى معدن الحديد شديد الأهمية، ما يكشف عن تعدد فوائد العصير الأخضر.

العصير الأخضر للتخسيس

يعتبر المشروب الأخضر من الوسائل المساعدة للبعض على إنقاص الوزن والتخلص من الدهون الزائدة بالجسم، نظرا لأنه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تزيد من فرص حرق السعرات الحرارية.

كذلك يعمل العصير الأخضر على زيادة الإحساس بالامتلاء والشبع، كما يخلص الجسم من السموم، ليصبح بديلا مثاليا عن المشروبات الأخرى الرائجة، التي تحتوي على الكثير من السكريات المضرة بالصحة.

العصير الأخضر للبشرة

يحمل هذا العصير صاحب اللون الأخضر، فائدة شديدة الأهمية لكل من يبحث عن تحسين بشرته، إذ يأتي احتواء هذا المشروب على كميات مناسبة من فيتامين سي، ليؤدي إلى زيادة نضارة البشرة وإشراقها.

كذلك يضم العصير الأخضر نسبا من فيتامين إي، وكميات مثالية من مضادات الأكسدة، لذا فهو يمد البشرة بكل ما تحتاجه من عناصر قادرة على الحفاظ على شبابها ومواجهة الأزمات الخاصة بها.

العصير الأخضر للإمساك

كذلك يحظى العصير الأخضر بما يحتوي عليه من مزيج من أكلات خضراء، بأهمية كبرى تخص تحسين صحة المعدة، ورفع قدرات الجهاز الهضمي بما يقلل من فرص الإصابة بالمشكلات الصحية المختلفة.

يعمل العصير الأخضر على تقليل أعراض الإمساك، بالاستفادة من خصائصه قريبة الشبه من البروبيوتيك، لذا فهو بمثابة مصدر للبكتيريا النافعة التي تحسن صحة المعدة بمرور الوقت.

العصير الأخضر للوقاية من الأمراض

بشكل عام يعمل العصير الأخضر بدرجة ما على تقوية الجهاز المناعي للجسم، لتكون النتيجة المؤكدة في تلك الحالة تقليل فرص المعاناة من مجموعة من الأمراض، في مقدمتها مرض القلب وأزمات الالتهابات وكذلك تراجع القدرات الذهنية المرتبط بالتقدم في العمر أو ألزهايمر.

كذلك يشير بعض الخبراء إلى أن العصير صاحب اللون الأخضر بإمكانه تقليل فرص المعاناة من الأمراض السرطانية، إلا أن جميع تلك القدرات الوقائية لهذا المشروب لا تزال محل دراسة وبحث من جانب العلماء، من أجل تأكيدها.

أعراض جانبية للعصير الأخضر

على الرغم من تعدد الفوائد الصحية المرتبطة بالعصير أخضر اللون، إلا أن هناك بعض الأعراض الجانبية التي يمكن ملاحظتها في حال الحصول على هذا المشروب الشهير.

يرى الخبراء أن الأزمة الحقيقية تكمن في القيام باستبدال عدد من الخضروات والفواكه من الوجبات الأساسية بالعصير الأخضر، باعتبار أنه يحتوي عليها، إلا أن تلك العصائر دائما ما تقلل من الألياف الغذائية بداخلها، لذا يفتقد الجسم في تلك الحالة لوسيلة ضبط ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول، التي تساهم كذلك في تحسين صحة الأمعاء.

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمكن للعصير الأخضر الخالي من البروتين إلى جانب الألياف الغذائية، أن يتسبب في زيادة نسبة السكر في الدم، على اعتبار أنه يحتوي في العادة على سكريات قادمة من مكوناته من الفاكهة، علما بأنه عصير قليل الكربوهيدرات.

كذلك تحتوي الخضروات على حمض الأكساليك، الذي يمنع الجهاز الهضمي من امتصاص المعادن المفيدة، ربما تعتبر نسبة هذا الحمض في الخضروات العادية غير مقلقة، إلا أن وجودها داخل العصير الأخضر قد يؤدي إلى زيادة تأثير الحمض المذكور بدرجة تضر بالكلى، وربما تتسبب في فشلها أو في الإصابة بحصوات الكلى، ما يكشف عن خطورة الإفراط في هذا المشروب.

في الختام، يبدو العصير الأخضر متخما بالفوائد الصحية في حال الحصول عليه إلى جانب عناصر غذائية متنوعة، إلا أن أضرار هذا المشروب تظهر على السطح دائما، عندما يأخذ مكان وجبات صحية أخرى، أو عند الإفراط في شربه.