اليوم العالمي لسرطان الأطفال ICCD.. ماهي أسباب الإصابة وطرق العلاج؟

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 فبراير 2021
اليوم العالمي لسرطان الأطفال ICCD.. ماهي أسباب الإصابة وطرق العلاج؟
مقالات ذات صلة
التخلص من الرغبة الشديدة في تناول السكر: 7 نصائح لاستخدامها الآن
الطقس قد يتسبب في آلام الرأس.. تعرّف على كيفية حدوث هذا
5 نصائح تُمكنك من العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ أثناء الليل

يحتفل العالم كل يوم 15 من شهر فبراير سنوياً فيما يُعرف باليوم العالمي لمرض سرطان الأطفال؛ للتوعية بالأسباب المؤدية له وتعزيز الوعي بخطورة هذا المرض وتقديم العون للمصابين ودعم المتعافيين وذويهم.

اليوم العالمي لسرطان الأطفال ICCD

ويُعد اليوم العالمي لسرطان الأطفال ICCD، تظاهرة سنوية يُنظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لرفع الوعي العالمي من مخاطر مرض السرطان عبر الوقاية وطرق الكشف المبكر للمرض والعلاج.

أسباب سرطان الأطفال

لايوجد سب مُحدد لإصابة الأطفال بالسرطان ولكن أشارت عدد من الدراسات إلى أن هناك أنواع من السرطان تُصيب الأطفال بسبب عوامل بيئية أو نمط الحياة؛ لذا يسعى مقدمو الخدمات الصحية في اليوم العالمي لسرطان الأطفال؛ للتوعية بالسلوكيات التي تقي الطفل من الإصابة بالمرض الذي يمكن الوقاية منه عندما يصبح شخصاً بالغاً.

ويُشير موقع منظمة الصحة العالمية، إلى أن فيروس مثل فيروس العوز المناعي البشري أو فيروس إيبشتاين-بار والملاريا يزيدوا من خطورة الإصابة ببعض أنواع السرطان أثناء مرحلة الطفولة، كما أنّ هناك ثمة التهابات أخرى يمكنها أن تزيد من خطورة إصابة الطفل به عند بلوغه، لذا فإن من الضروري أن يُطعّم الأطفال ضد هذه الالتهابات وأن يُحرص على اتّباع أساليب أخرى بشأن غيرها، مثل الإبكار في تشخيصها أو فحص الإصابة بها تقليلاً لمعدلات الإصابة بالمزمن منها الذي يسبّب الإصابة بالسرطان، سواء أثناء مرحلة الطفولة أم في مرحلة لاحقة.

المنظمة ذاتها أوضحت أن أسباب وفاة العديد من المصابين بسرطان الأطفال تكون في البلدان المنخفضة المتوسطة في الدخل بسبب العجز عن تشخيص المرض بدقّة، وعدم إتاحة علاج منه، وإهمال العلاج؛ حيث يودي السرطان بحياة الأطفال والمراهقين بمختلف دول العالم ولكن البلدان ذات الدخل المرتفع تُعالج المصابين به بنسبة تزيد على 80% فيما تُعالج البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل نسبة 20%.

وتُفيد البيانات المتوفرة حالياً لدى منظمة الصحة العالمية إلى وجود نسبة قدرها 10% تقريباً من جميع الأطفال المصابين بالسرطان ممّن لديهم استعداد للإصابة به لأسباب تتعلق بعوامل جينية.

علاج سرطان الأطفال

يُعد التشخيص الصحيح للسرطان أقصر الطرق لعلاج الأطفال المُصابين به؛ إذا يتطلب كل نوع من السرطان مقرّراً علاجياً محدّداً قد ينطوي على إجراء عملية جراحية وعلاج بالإشعاع وعلاج كيميائي.

وتنوه منظمة الصحة العالمية، إلى أنه يمكن علاج نسبة تزيد على 80% من الأطفال المصابين بالسرطان في معظم الحالات بأدوية غير مكلفة ومُدرجة في قائمة الأدوية الأساسية الصادرة عن المنظمة. 

وتشتمل هذه القائمة الخاصة بأدوية الأطفال والمُعرّفة على أنها تلبي الاحتياجات الأولية للسكان من الرعاية الصحية، على 22 دواءً من الأدوية القاتلة للخلايا السرطانية أو المساعدة على قتلها و4 أنواع من العلاجات الهرمونية لسرطان الأطفال.

ويحتاج الأطفال الذين يستكملون العلاج إلى رعاية مستمرة لرصد حالتهم من للتأكد من عدم إصابتهم بالسرطان مُجدّداً وتدبير أية حالات تسمّم يُحتمل أن تنجم عن العلاج تدبيراً علاجياً.