براءات اختراع جديدة لشركة آبل لدعم تقنية الشحن العكسي

  • تاريخ النشر: الخميس، 07 يناير 2021
براءات اختراع جديدة لشركة آبل لدعم تقنية الشحن العكسي
مقالات ذات صلة
تسريبات عن آيفون 13 تكشف كيف سيكون مختلفاً عن النسخ السابقة
آبل تكشف آرباح آب ستور في 2020 والتي فاقت كل التوقعات
بسبب ترامب: غوغل تزيل Parler من متجرها

كشفت تقارير تقنية حديثة أن شركة آبل الأمريكية تجهز للحصول على براءات اختراع جديدة تُمكن حاسوبها المتنقل ماك بوك من شحن مختلف أجهزتها الأخرى، مثل هاتف آيفون وجهاز آيباد اللوحي وساعة آي ووتش.

آبل تجهز لبراءات اختراع من أجل دعم تقنية الشحن العكسي

وبحسب ما جاء في هذه التقارير، فإن براءات الاختراع الجديدة الممنوحة لشركة آبل من قبل مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكية، سيسمح لها بالقيام بشحن ثنائي الاتجاه أو ما يُعرف باسم الشحن العكسي.

وأوضحت أن عملية الشحن ستتم من خلال وضع أي جهاز من آبل، مثل هاتف آيفون، على مسند راحة حاسوب ماك بوك، حتى تتم عملية الشحن بسلاسة.

وأشارت إلى أن المغزى من براءات الاختراع هذه هي السماح لمالك هاتف آيفون على سبيل المثال بزيادة شحن هاتفه أثناء عمله على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به، وذلك في حال عدم توفر كابل الشحن الخاص بالهاتف.

ولفتت التقارير إلى أن أجهزة ماك بوك لا تتوافق في الوقت الحالي من تقنية الشحن اللاسلكي، نظراً لأنها مصنوعة من الألومنيوم، وهو ما سيدفع آبل إلى إعادة تصميم أجهزتها حتى تكون متوافقة مع تقنية الشحن الجديدة.

وأضافت أن تقنية الشحن عبر الكمبيوتر المحمول من المتوقع أن يؤدي إلى زيادة بسيطة في شحن الهواتف، ولا يمكن الاعتماد عليه بشكل كامل، لأن الطاقة التي سيوفرها الحاسوب لا تضاهي طاقة الكهرباء العادية.

كما نوهت التقارير إلى أن خاصية الشحن اللاسلكي العكسي متوفرة حالياً بالفعل على عدد من أجهزة أندرويد، رغم أن التكنولوجيا لا تزال في بدايتها، إضافة إلى أنها تُعتبر حلاً منخفض الطاقة للغاية.

غرامات ضخمة ضد آبل بسبب مشاكل الآيفون وانتهاك براءات الاختراع

وفي سياق آخر، وعلى ذكر براءات الاختراع، فلم يكن عام 2020 المنقضي هو الأفضل بالنسبة لشركة آبل الأمريكية، حيث أعلنت 33 ولاية أمريكية موافقة عملاق التكنولوجيا على دفع غرامة ضخمة قيمته 113 مليون دولار، لتسوية دعاوى قضائية رفعتها ضدها الولايات ومقاطعة كولومبيا، واتهمتها فيها بأنها قامت عن عمد بإبطاء أجهزة آيفون بغرض إخفاء مشاكل في بطارياتها، وإجبار المستخدمين على شراء نسخ أحدث.

وبحسب ما ذكرته تقارير إخبارية، فإن هذا الاتفاق الذي أبرمته آبل مع التحالف الذي تقوده ولايات أريزونا وأركنساس وإنديانا، منفصل تماماً عن التسوية المقترحة التي توصل عملاق التكنولوجيا الأمريكي في مارس الماضي لدفع 500 مليون دولار لمستخدمي هواتف آيفون المتضررين.

وأشارت إلى أنه في عام 2016، قامت شركة آبل الأمريكية يتحديث نظام تشغيلها سراً على هواتف آيفون 6 وآيفون 7 وآيفون إس إي، بهدف خفض سرعات الشريحة، حتى لا تقوم البطاريات القديمة الموجودة في تلك الأجهزة بإرسال الطاقة الكافية إلى معالج الهاتف، مما يتسبب في إيقاف تشغيله بشكل غير متوقع.

وقالت الولايات في الدعاوى المقدمة أمام القضاء في أريزونا، أن شركة آبل قامت بالتصرف بشكل مخادع، وكان عليها استبدال البطاريات أو الكشف عن المشكلة، لافتة إلى أن ملايين المستخدمين تأثروا بضعف التيار الكهربائي.

ووفقاُ لما صرح به الدعى العام في أريزونا، فإنه مع زملائه يحاولون جذب انتباه شركات التكنولوجيا الكبيرة على أمل أن يلفت انتباههم حكم بملايين الدولارات من أكثر من 30 ولاية، موضحاً أنهم لا يجوز لهم أن يقوموا بخداع المستخدمين وإخفاء أشياء عنهم.

ولم تكن هذه هي الضربة القضائية الوحيدة التي تلقتها آبل خلال الفترة الأخيرة، فخلال هذا العام أيضاً، حكمت هيئة محلفين في ولاية تكساس الأمريكية على شركة آبل العملاقة بدفع 503 مليون دولار (أكثر من نصف مليار دولار)، بتهمة انتهاكها تكنولوجيا الشبكة الخاصة الافتراضية الحاصلة على براءة اختراع من قبل شركة أمن البرمجيات فيرنت إكس.

وبحسب ما ذكرته تقارير إخبارية، فقد قالت شركة فيرنت إكس في دعواها أن وظائف الشبكات الافتراضية الخاصة VPN التابعة لآبل تستخدم تقنيتها الحاصلة على براءة اختراع.

وأشارت إلى أن المعركة القضائية بين شركة فيرنت إكس ومجموعة آبل تناولت مسألة أمن نقل البيانات في أجهزة مثل آيفون وآيباد وآيبود تاتش، وذلك وفقاً لما جاء في وثائق المحكمة.

وقالت شركة آبل في بيان رسمي لها تناقلته مواقع ووسائل إعلام عالمية: "نشكر أعضاء هيئة المحلفين على وقتهم ونقدر بحثهم في هذه القضية، لكننا نشعر بخيبة أمل من الحكم وسنقدم استئنافاً".

وأضاف عملاق التكنولوجيا الأمريكية: "استمرت هذه القضية لأكثر من عقد، مع براءات اختراع لا علاقة لها بالعمليات الأساسية لمنتجاتنا التي وجد مكتب براءات الاختراع أنها غير صالحة"