رد فعل شاب سعودي في برنامج الصدمة يتصدر التريند على مواقع التواصل

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 20 أبريل 2022
رد فعل شاب سعودي في برنامج الصدمة يتصدر التريند على مواقع التواصل
مقالات ذات صلة
رد فعل مفاجئ من الأمير النائم في غيبوبة منذ 15 عاماً يتصدر به التريند
رامز جلال يتصدر التريند بعد الإعلان عن برنامجه الجديد
عز القحطاني في ذمة الله يتصدر التريند في السعودية

تمكن شاب سعودي يدعى فهد سليمان اليحياء من إثارة الإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة بسبب رد فعله في إحدى حلقات برنامج الصدمة 4 والذي يذاع على قناة MBC في شهر رمضان.

وقام الشاب السعودي بالدفاع عن موظفة تتعرض للإهانة من مديرها أمام الناس في إحدى حلقات البرنامج.

وتدخل فهد سليمان اليحياء بقوة ليعترض على إهانة الموظفة ويسأل الموظف ما إذا كان سعودي أم لا لأن هذه التصرفات غريبة على الشعب السعودي.

ونشر فهد سليمان لقطة من المقطع على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وعلق عليه قائلاً: "أنا صاحب المقطع، أشكر كل من أثنى على الموقف، وباعتقادي أي مواطن سعودي بتكون ردة فعله كذا وأكثر".

وأضاف كلمات شعرية عن المملكة العربية السعودية قال فيها: "أنت ما مثلك بهالدنيا بلد، ولا بنخوة شعبك أحد".

وشهدت التغريدة ومقطع الفيديو تفاعلاً كبيراً على تويتر ووصل الإعجاب بالمقطع إلى ما يقترب من 20 ألف "لايك" بالإضافة إلى ما يقرب من 6 آلاف إعادة تغريد، وما يقرب من 4 آلاف رد على التغريدة.

ومن بين المتفاعلين، ظهر ممثل برنامج الصدمة الذي يدعى "ناصر العقيل" الذي قال لفهد: "ونعم فيك أخوي فهد تكفى حللني وسامحني لأني تعمدت أستفز مشاعرك بالمشهد الله يوفقك والحمد لله إنك ما جلدتني".

وشهدت تغريدة فهد العديد من الردود القوية والمؤيدة لما فعله دفاعاً عن الموظفة التي تعرضت للإهانة من مديرها أمام الناس.

وقال أحد المغردين: "أسد ربي يحفظك، شف النظرة كيف، كلها رجولة أحس ما هو هذا زمنك أنت لازم في زمن البطولات، فعلك يُدرس يا بطل".

فيما قال المغرد أحمد العريفي رداً على تغريدة ومقطع فهد "بارك الله فيك أيها الحائلي الشهم، وشكر لك نخوتك ومروءتك ونبلك، ورحم والدك الكريم ، وجزاه ووالدتك الفاضلة خير الجزاء، والشيء من معدنه لا يستغرب يا فهد".

الجدير بالذكر أن برنامج الصدمة هو مجموعة من التجارب الاجتماعية في مختلف الدول العربية التي تختبر ردود أفعال الناس حول المواقف الإنسانية المختلفة.