فادي غندور: الأب الروحي لريادة الأعمال ومؤسس شركة أرامكس

  • تاريخ النشر: الخميس، 04 فبراير 2021
فادي غندور: الأب الروحي لريادة الأعمال ومؤسس شركة أرامكس
مقالات ذات صلة
ما هي الأعمال الحرة؟ وكيف تبدأ بعمل حر؟
رؤية 2030: إنجازات استثنائية تحققت في 5 سنوات وما هي المرحلة التالية؟
الشركات في 2021: أهداف الموارد البشرية التي يجب التركيز عليها

أسس واحدة من أكبر شركات الشحن في الشرق الأوسط، وكانت الشركة الأولى من المنطقة العربية التي تدخل بورصة ناسداك في نيويورك.

لم تساعدهُ إمكانياتهُ الماديةِ في البداية لتعيين الموظّفين، فقام بتولي العديد من المهام، حتى انه كان يقومُ بتسليمِ الطرودَ البريديةَ  بنفسه.

إنّه فادي غندور، رائد الأعمال العربي ومؤسسُ شركةِ أرامكس، والذي نتعرف في هذا الفيديو على قصة نجاحه وأهم المحطات في حياته.

نشأته ودراسته

هو أردني من أصلٍ لبناني، وُلد في عام  1959، وعندَ بلوغهِ سن الـ 18، التحقَ غندور بجامعةِ جورج واشنطن لدراسةِ العلوم السياسية، وعندما أنهى دراستهُ، عاد إلى الأردنِ في عام 1978.

كان فادي غندور معجباً بشخصيةِ السيد/ فريد سميث، الرئيسُ التنفيذي لشركةِ البريدِ الأميركية فيديكس، وصرحَ غندور أنه كان مثلُ أعلي له لتنفيذِ الإنجازاتِ وتحقيقِ الأحلامِ علي أرضِ الواقع.

وكيل شركة فيدكس

وهذا ما دفعهُ وبعضُ أصدقائهِ في بدايتهِ إلى إقناعِ شركةِ فيدكس ليكونَ وكيلُها بمنطقةِ الشرقِ الأوسط، و ظل فادي غندور وكيلاً للشركةِ لمدةِ عامين، حتي بدأَ أولَ عملٍ خاصٍ له.

تأسيس شركة أرامكس

أسسَ غندور شركتُه باسم أرامكس مع بيل كينجسون في الأردنِ في عام 1981، وفي ذلك الوقت لم يكن هناك شركات شحن في الشرق الأوسط غير شركة دي اتش ال الشهيرة.

واليوم، تعتبرُ شركة أرامكس واحدةً من الشركاتِ الرائدةِ في مجالِ الدعمِ اللوجستي والنقلِ في الشرقِ الأوسطِ وجنوب آسيا.

عملاق الشحن والنقل

وفى عامِ 1997، استطاعَ فادي غندور أن يسطرَ اسمَه بحروفٍ من ذهبِ على صفحاتِ التاريخ، فشركة أرامكس كما ذكرنا سابقاً كانت أولٌ شركةٍ في الشرقِ الأوسط تدخل بورصة نيويورك ناسداك، لتعود بعد خمس سنوات من التداول الناجح للملكية الخاصة، ومن ثم لتدرج في عام 2005 على سوق دبي المالي، مما ساعد في نموها السنوي بحوالي 200 مليون دولار، بالإضافة إلى زيادة قوتها البشرية، فأصبحت تضم أكثر من 38 آلاف موظفا موزعين حول العالم.

أعماله وسيرته المهنية

وليست مؤسسة أراميكس العملاقه هي فقط ما تركه فادي غندور في عالم الاقتصاد والأعمال، فهو أيضاً شريكٌ مؤسسٌ في موقع مكتوب، أكبر مجتمعٍ عربي على الإنترنت في العالم، والذى استحوذت عليه شركةُ Yahoo!، كما أنه عضو في مجلس إدارة أبراج كابيتال العالمية.

ويعمل غندور كذلك في المجلس الاستشاري لكلية سليمان العليان للأعمال في الجامعة الأمريكية في بيروت، وبين عامي 2003 و 2005، كان رئيساً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنظمة الرؤساء الشباب الـ  YPO.

كما تولى غندور أيضاً رئاسة البنك الوطني للتنمية والمشاريع الصغيرة في الأردن، وهي منظمة غير ربحية تساعد صغار المستثمرين على تنفيذ مشاريعهم.

بيع أرامكس

وفى عام 2016، باع فادي غندور كامل حصته فى شركة أرامكس، وتخلى عن منصبه فيها، وكان ذلك بسبب انشغاله بالعمل فى صندوق ومضة كابيتال للاستثمار فى الشركات الناشئة.

رجل أعمال ذكي

وقد عرفَ عن غندور أنه شخصاً واسعُ الحيلة، قوي الإرادة، فقد ظهر ذلك بوضوح عند استخدامه للحمير لنقل البريدِ والبضائعِ إلى الضفةِ الغربيةِ والأراضي الفلسطينية، للمساهمة في فكِ الحصارِ عنها.

وإذا تتبعت قصة نجاحه، ستجد أن السر فيها هو إيمانُه أن الإنسان هو محورُ أي نجاح إذا تم تأهيله جيداً والاهتمامُ به وتحفيزُه على الإنتاج، وهو ما ترجمه عملياً عندما اتبع أسلوب تملكِ الموظفين أسهماً في الشركة، فأصبح يمتلك موظفٌ من بين كل ستة موظفين أسهما في شركة أرامكس.

وقد قدمَ الكاتبُ الأميركي الشهير توماس فريدمان من خلال كتابه العالم مسطح The world is flat السيد فادي غندور كنموذجِ لرجلِ الأعمالِ الناجحِ في عصر التكنولوجيا الحديثة.

الأب الروحي لريادة الأعمال

واحتل فادي غندور المرتبةَ رقم 27 ضمن أقوى 100 شخصية عربية في العالم عام 2018 حسب مجلة آرابيان بيزنس.

وكان لاهتمامه بريادة الأعمال واستقطاب ومساعدة رواد الأعمال الشباب جعله يلقب بالأب الروحى لريادة الأعمال، وكانت من أشهر اقواله مقولة: "أنه بمجرد خروجك من الجامعة، ستقضى بقية حياتك فى عالم من التخبط المتزايد."