كيف تبدأ مشروعاً تجارياً دون ترك وظيفتك اليومية؟ إليك هذه النصائح

  • تاريخ النشر: الجمعة، 17 سبتمبر 2021 آخر تحديث: الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021
كيف تبدأ مشروعاً تجارياً دون ترك وظيفتك اليومية؟ إليك هذه النصائح
مقالات ذات صلة
4 نصائح لتحب وظيفتك
كيف تبدأ مشروعاً في قطاع الطعام في دبي؟ خطوات مفصلة
مشكلات العمل: إليك كيفية حلها بدلاً من ترك وظيفتك

في المناخ الاقتصادي اليوم، أصبح من الأسهل من أي وقت مضى أن تصبح رائد أعمال وأن تبدأ مشروعاً تجارياً صغيراً أو منزلياً دون ترك وظيفتك اليومية. إذا كنت تفكر في بدء عمل تجاري في وقت فراغك، فأنت بحاجة أولاً إلى البدء في التخطيط لمؤسستك من خلال النظر إلى مواردك وتطوير خطة عمل.

مع القليل من التحضير والإدارة الجيدة للوقت، يُمكنك إنشاء عمل تجاري ناجح يسمح لك بالحفاظ على وظيفتك اليومية والوفاء بالتزاماتك الشخصية. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف على بعض النصائح والخطوات التي تُمكنك من تحقيق هذا.

قبل بدء مشروعك التجاري، تحقق من قيود التوظيف الخاصة بك. يجب أن تتأكد من أنك لا تخرق أي قوانين أو بنود مُتفق عليها في وظيفتك الحالية. حتى إذا لم يكن لديك عقد، فتأكد من مراجعة سياسات صاحب العمل.

تحقق مع قسم الموارد البشرية الخاص بك وراجع عقدك وسياسات الشركة للتأكد من أنك لن يتم طردك لبدء عمل تجاري في وقت فراغك. إذا لم تكن متأكداً بشأن الالتزامات القانونية لعملك، فيجب التحدث إلى محام قبل المضي قدماً في مشروعك.

اطرح على محاميك أو ممثل الموارد البشرية سؤالاً جوهرياً، هو: "هل يمكنني بدء عمل بدوام جزئي من المنزل؟"

لا تتسرع في ترك وظيفتك من أجل مشروع ترى أنه أكثر ربحاً، حتى تتأكد من أنه يمكنك تحقيق هذا الربح حقاً.

حتى ذلك الحين، كن أفضل في وظيفتك الحالية. اقلب عقليتك لزيادة الإنتاج في الوقت المتاح لك، لبدء مشروعك إلى جانب القيام بمهام وظيفتك.

فكر في شراء عمل تجاري قائم ومربح، قد يكون من الأسهل بكثير الاعتماد على نموذج أعمال قائم وإدخال تحسينات تدريجية بدلاً من إنشاء شيء من لا شيء.

من خلال عمليات الاستحواذ، استفد من دعم البائع وخبرته ورؤيته أثناء الانتقال. قم بتمويل نشاطك التجاري بشكل استراتيجي حتى لا تدفع كل الأموال مقدماً.

أثناء وضع الخطط لعملك، من المهم أن تقوم بتقييم أهدافك طويلة المدى. ستحتاج إلى تحديد ما إذا كنت تنوي الاستمرار في وظيفتك الحالية، والحفاظ على عملك كمشروع بدوام جزئي، أو إذا كنت ترغب في تطوير مشروعك لتصل إلى درجة أنه يمكنك ترك وظيفتك.

سيساعدك امتلاك فكرة جيدة عن أهدافك طويلة المدى في الحصول على تصور أفضل عما ستحتاج إلى استثماره في مشروعك من حيث الوقت والمال. فمثلاً، إذا كنت ترغب في ترك وظيفتك، فستكون بحاجة إلى التفكير في المدة التي ستحتاجها لمواصلة العمل في وظيفتك حتى يكون لديك ما يكفي من المال للتفرغ لمشروعك.

لتجنب الاحتكاك مع صاحب العمل، حاول إنشاء مشروع لا ينافس الشركة أو المكان الذي تعمل به حالياً بشكل مباشر. تجنب أي احتمال لتضارب المصالح، قد يجعلك تفقد وظيفتك، أو حتى ينتهي الأمر إلى تشويه سمعتك في مجال عملك. مثلاً، إذا كنت تعمل في شركة استشارات مالية، فعليك تجنب العمل الإضافي كمستشار مالي. من المحتمل أن يستهجن أصحاب العمل تنافسك معهم، ورُبما تُتهم بالاستيلاء على عملاء الشركة لحسابك الشخصي.

لذلك، يجب أن تحاول إنشاء عمل لا ينافس صاحب العمل الحالي. ابحث عن منتج بعيد عن وظيفتك اليومية.

نظراً لأن بدء عمل تجاري جديد قد يكون مكلفاً، فستحتاج إلى إيجاد طريقة لزيادة مدخراتك. يمكنك البدء بتقييم مواردك المالية ثم إنشاء ميزانية لعملك. حاول توفير ما يكفي من المال لتغطية نفقات عملك لفترة طويلة. اعتماداً على نوع العمل الذي تنوي البدء فيه، يمكن أن يتراوح مبلغ المال الذي ستحتاجه مقدماً من 2000 دولار إلى 50000 دولار.

يُمكنك العمل مع محاسب للحصول على فكرة أفضل عن الأصول التي لديك والمدة التي ستستغرقها لجني الأرباح من عملك. كذلك، يجب عليك توفير ما يكفي من المال لدعم نفسك وتغطية نفقات عملك لمدة عام إلى عامين على الأقل.

يُمكنك أيضاً النظر في طلب تمويل بدء التشغيل من الأصدقاء والعائلة إما في شكل قروض أو ملكية أسهم. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن هناك احتمال للضرر بالعلاقة في حالة فشل عملك.

بمجرد ترتيب أمورك المالية، يجب عليك وضع خطة عمل مكتوبة. فكر في الأمر على أنه مخطط تفصيلي يشرح ما هو مشروعك وكيف تنوي تشغيله. تأكد من تضمين أشياء مثل وصف عملك، وتقييم المنافسة، وجميع التحليلات المالية، وخطة التسويق. مثلاً، إذا كنت تُخطط لبدء عمل DJ بدوام جزئي، فستحتاج إلى معرفة أشياء مثل مقدار تكلفة جميع الأجهزة التي ستحتاجها، والمقابل المادي الذي يُمكنك توقعه مقابل كل حفلة، وكيف تخطط للترويج لعملك.

نظراً لأنك ستعمل في وظيفتين، فستحتاج إلى إدارة وقتك بحكمة وتخصيص وقت فراغ لإدارة مشروعك. سيعني هذا على الأرجح العمل في عطلات نهاية الأسبوع وفي الليل عندما تعود إلى المنزل من وظيفتك. من أجل تحقيق هذا، حاول تخصيص مقدار معين من الوقت كل يوم لمشروعك.

تجنب العمل على مشروعك أثناء الوقت المُخصص لوظيفتك اليومية. يميل أصحاب العمل إلى الاستياء من هذا الأمر وقد يؤدي ذلك إلى فقدك لوظيفتك.

يُمكنك التفكير في الاستعانة بشخص ما للتعامل مع مشروعك وأداء المهام الخاصة به أثناء تواجدك في وظيفتك.

السجلات المالية التفصيلية مهمة لغاية في إدارة مشروعك، يجب الإلمام جيداً بالنفقات والإيرادات وكافة الأمور المالية الأخرى، بدون إدارة مالية مناسبة، قد تجد نفسك غارقاً في الديون.

احتفظ بجميع الإيصالات والبيانات المالية المتعلقة بعملك، يُمكنك أيضاً استخدام  برنامج إدارة الأموال مثل QuickBooks أو Xero أو أحد البدائل المجانية العديدة لإدارة أموالك. إذا كانت لديك الموارد، فيمكنك أيضاً التفكير في تعيين محاسب لمساعدتك في التعامل مع الأمور المالية.

من أجل الحفاظ على صحتك وإدارة مستويات التوتر لديك، من المهم أن تبدأ روتيناً جيداً للرعاية الذاتية. على الرغم من أن مسؤوليات العمل في وظيفتين قد تجعل هذا الأمر أكثر صعوبة، إلا أنك تحتاج إلى تخصيص الوقت لممارسة وفعل الأشياء التي تستمتع بها.

تحتاج أيضاً إلى إنشاء جدول نوم ثابت والالتزام به، حاول أن تنام 8 ساعات على الأقل كل ليلة. يجب عليك أيضاً محاولة الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الأوقات كل يوم. ستساعدك هذه الأشياء على البقاء قوياً جسدياً وذهنياً. كذلك، يجب محاولة الحصول على 30 دقيقة على الأقل من التمارين المعتدلة في اليوم.

نظراً لأنك قد تدير مشروعك الجانبي في البداية من منزلك، فمن المهم أن تحافظ على حدود شخصية / مهنية صارمة. لا تقضي كل وقت فراغك في المنزل في عملك الجانبي. بدلاً من ذلك، تأكد من قيامك بالأشياء التي تستمتع بها وقضاء بعض الوقت مع عائلتك. ستُنهك سريعاً إذا قضيت كل وقت فراغك في عملك.

يُمكنك كذلك، العمل على مشروعك من خارج منزلك. اذهب إلى مقهى للعمل على أي موضوعات متعلقة بمشروعك. سيضمن ذلك ألا يصبح منزلك مكتبك وسيجعلك تحافظ على الحدود المناسبة.