ماركوس بيرسون أفضل مطور ألعاب في العالم

القصة الكاملة لمؤسس اللعبة الأشهر ماين كرافت

  • تاريخ النشر: الخميس، 13 أغسطس 2020
ماركوس بيرسون أفضل مطور ألعاب في العالم
مقالات ذات صلة
علماء يكشفون قائمة الأطعمة التي تمنحك عمراً طويلاً
دراسة تكشف الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بكورونا في موجته الثانية
في زمن الكورونا: لماذا يُفضل المستأجرون في الإمارات الفلل على الشقق؟

منذ صغره كان شغوفا بالألعاب والبرمجة، صاحب موهبة استثنائية في عالم الألعاب، جعلته يصبح المليونير الأصغر عمرا في عام 2014 على الرغم من عدم إتمامه الدراسة الثانوية. إنه ماركوس بيرسون مبرمج الألعاب الأفضل في العالم.

البداية:

ولد ماركوس بيرسون في 1 يونيو 1979 في ستوكهولم بالسويد، ومنذ طفولته المبكرة اهتم بالبرمجة، حيث بدأ في تطوير مهاراته في البرمجة منذ أن كان في السابعة من عمره، كما حضر عدد من الدورات التعليمية في البرمجة لتطوير موهبته، ليقوم بتطوير أول لعبة له في عمر الثامنة.

وعلى الرغم من أنه عدم إتمامه لدراسته الثانوية فقد استطاع بيرسون أن يحصل على وظيفة في البرمجة في سن الثامنة عشرة حيث بدأ رحلته في تطوير ألعاب الكمبيوتر الخاصة به.

في عام 2005، انضم بيرسون إلى شركة "King.com" كأحد مطوري الألعاب ولكنه انتقل في عام 2009 إلى شركة "Jalbum" حيث عمل كمبرمج لمدة سنتين، ثم شارك في تأسيس موقع "Wurm Online".

إطلاق ماين كرافت:

تعد لعبة ماين كرافت واحدة من أشهر الألعاب في العالم وقد بدأ بيرسون على العمل عليها في عام 2009 . لكي يطلقها في نوفمبر عام 2011 .

حققت اللعبة نجاحا غير مسبوق، وباعت أكثر من عشرين مليون نسخة حتى الآن، كما حازت على العديد من الجوائز. واستطاع أن يحصل من خلالها على صفقات مع شركات كبيرة وهامةمثل ليجو.

وقد صدرت نسخ متعددة من اللعبة مناسبة للأجهزة التي تعمل على نظامي الأندرويد وiOS، ونسخ مختلفة تتناسب مع جميع أنواع المنصات. 

المزيد من الألعاب:

في عام 2012 أعلن ماركوس بيرسون عن بداية العمل على لعبته الثانية والتي تحمل طابع الخيال العلمي. لكنه لم يكمل العمل لتركيزه على مشاريع أخرى.

كما كان بيرسون مشاركاً دائماً في لعبة "Ludum Dare"، وقام بتأسيس شركة لتطوير الألعاب تحت اسم "موجانغ" وطور فيها ألعاب مثل "Metagun"، "Breaking the Tower"، "Prelude of the Chambered".

صفقة مايكروسوفت:

في نوفمبر عام 2014،استطاع بيرسون أن يبيع شركته إلى مايكروسوفت لكي يحصل في المقابل على 2.5 مليار دولار أمريكي، وحصلت مايكروسوفت على الملكية الفكرية للعبته الشهيرة "Minecraft". وكان له دور كبير في تطوير الألعاب الثلاثية الأبعاد، وأطلق في عام 2014 لعبته الثالثة "Jakoc Porser" التي تعمل على منصات متعددة. 

الشعور بالندم:

لقد أتاحت صفقة مايكروسوفت لبيرسون التربع على قمة الثراء، لكن الغريب أنه أعلن عن شعوره بالندم.

فوفقا لصحيفة "اندبندنت" البريطانية رغم حياة الرفاهية التى يعيشها "بيرسون" منذ بيع ماين كرافت وشراءه لمنزل يصل ثمنه إلى 70 مليون دولار وإقامة عدد من الحفلات التى ضمت عدد من المشاهير، إلا أنه لم يشعر بالرضا عن قراره، إذ عبر "بيرسون" عن ما يشعر به من خلال عدد من التغريدات على حسابه الرسمى على موقع تويتر والتى تظهر شعوره بالملل والوحدة. وقد قال فى سلسلة من التغريدات إن حصول أى شخص على كل شىء تجعله يفقد الأسباب التى تدفعه على الاستمرار فى المحاولة، فيصبح التفاعل البشرى مستحيلا نظرا لعدم الشعور بالتوازن. وكتب "بيرسون" فى أحد تغريداته "أقضى وقتى فى إيبيزا مع مجموعة من الأصدقاء ونقيم الحفلات مع أشخاص مشهورين، ورغم قيامى بكل شىء أرغب فيه، لم أشعر بهذه العزلة من قبل".

أهم الجوائز والتكريمات:

استطاع بيرسون أن يحصل على العديد من الجوائز والتكريمات كان منها ثلاث جوائز عن لعبة "Minecraft" في عام 2011 كأفضل مطور للألعاب، وجائزة الإبتكار، وجائزة أفضل لعبة.

بالإضافة إلى ذلك، تم تكريمه في مهرجان الألعاب المستقلة وحصوله على جائزة الجمهور وجائزة "Seumas McNally Grand".

وفي عام 2012، فازت لعبة "Minecraft" بجائزة أفضل لعبة في حفل غولدن جوي ستيك، وأصبحت أعلى الألعاب مبيعاً في العالم على جميع المنصات في عام 2014، ودخل قائمة مجلة التايمز لأكثر 100 شخص تأثيراً في العالم، يعمل بيرسون حالياً في إنتاج الموسيقى الإلكترونية ومازال يعمل في مجال البرمجة وتطوير الألعاب بشكل منفرد.