مراحل تطور الأقلام عبر الزمان وكيف تم الانتقال من الريشة إلى القلم؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 27 سبتمبر 2021
مراحل تطور الأقلام عبر الزمان وكيف تم الانتقال من الريشة إلى القلم؟
مقالات ذات صلة
مراحل تطور نظام الأندرويد
مراحل تطور الخط العربي
مراحل تطور التشكيل في اللغة العربية

القلم الرصاص لا يُصنع من الرصاص، وكرة صغيرة هي قمة تطور الكتابة حتى اليوم. ولا تنس الريشة، فهي رمز الكتابة.. تابعوا معنا مراحل تطور الأقلام عبر الزمان.

الانتقال من استخدام الريشة وعلبة الحبر إلى قلم الريشة

قلم الحبر السائل، أو كما يُطلق عليه "قلم الريشة"، وهو نوع من أدوات المكتب التي تُستخدم للكتابة، وهو التطور للريشة أو القصبة التي كانت تستخدم للكتابة والخط قديماً.

حيث أن طريقة الكتابة المعتمدة من قبل آلاف السنين كانت بواسطة القصبة أو الريشة، وكانت تتم بتغطيسها في علبة من الحبر. وبعد انتهاء الحبر، تُغطس مرة أخرى.

ولكن هذه الوسيلة كانت تواجه عدة مشاكل، كالتنقل بعلبة من الحبر، وكما أن الكتابة بالريشة قد تقع منها نقط حبر وتتلف بعض الوثائق الرسمية.

لويس ووترمان مخترع قلم الريشة

أول من قام باختراع قلم الريشة هو لويس ووترمان. ويحتوي قلم الحبر السائل على مستودع لحفط سائل الحبر المخلوط مع بعض المواد الكيميائية، التي تساعده على الانزلاق إلى رأس القلم، وإعطاء لمعان للأحرف المكتوبة.

ويمكن إعادة تعبئة الحبر بسهولة، سواء باستبداله أو تعبئته بشكل مباشر من علبة الحبر السائل.

علامات تجارية مشهورة لأقلام الحبر

وهناك علامات تجارية كثيرة مشهورة لأقلام الحبر مثل: باركر وشيفرز ووترمان وتيكو. وكل منها له مزاياه الخاصة بشكل الخط ونفاسة الريشة والغلاف الخارجي للقلم.

اختراع قلم الحبر الحديث

وظل قلم الحبر السائل هو السائد والمتعارف عليه حتى نهاية القرن التاسع عشر، حتى قام الهنغاري لاديسلاو جوزيف بيرو باختراع قلم الحبر الحديثة.

حيث قام بعرض أول نسخة من قلم الحبر الجاف في معرض بودابست الدولي سنة 1931 م.

حبر ماكينات الطباعة والكرة الدوارة

فبينما كان يعمل صحفياً، لاحظ بيرو أن الحبر المستعمل في طباعة الجرائد يجف بسرعة جيدة، تاركاً الورق نظيفاً دون وجود تلطخات.

فحاول استعمال نفس الحبر في قلم حبر سائل، ولكنه لم يكن فعالاً، لأن حبر الماكينات شديد اللزوجة.

تسجيل براءة اختراع قلم الحبر الجاف

فعمل بيرو على تطوير رأس جديد مع أخيه جورج، الذي كان يعمل كيميائياً، واستعمل فكرة وضع كرة صغيرة في رأس القلم، كلما دارت الكرة كانت تلتقط الحبر، ثم تضعه على الورقة.

وتم تسجيل براءة اختراع قلم الحبر الجاف في باريس سنة 1938 م.

أول شركة أقلام في الأرجنتين

وفي عام 1943 م، انتقل الأخوان إلى الأرجنتين، وسجلا براءة اختراع أخرى في أمريكا، وأسسا شركة أقلام بيرو في الأرجنتين.

ومنذ ذلك الحين، ما زال يُطلق على القلم الجاف اسم بيرو في عديد من بلدان العالم.

الأقلام القابلة للمسح (الرصاص)

وما يوازي تلك الأقلام شهرة هو القلم الرصاص، تلك الأداة الأسطوانية التي تستخدم في الكتابة والرسم، وخصوصاً على الورق.

وتتميز عن بقية الأقلام بقابليتها للمسح أو الإزالة.

القلم الرصاص مصنوع من الجرافيت والكربون وليس الرصاص

وعلى عكس المعروف، فإن المادة الأساسية في قلم الرصاص هي من الجرافيت أو الكربون المخلوط مع الطين، وليس الرصاص.

وتُغلف هذه المادة بالخشب أو البلاستيك، وتكون الكتابة بقلم الرصاص سهلة وقابلة للمسح أو التعديل بواسطة الممحاة، وكذلك يمكن بريه بواسطة المبراة.

ظهر منذ القرن الـ 18

واخترع القلم الرصاص في القرن الثامن عشر، حيث كان يُستخدم قبل ذلك فقط ريشة الحبر السائل للكتابة.