هولاكو: حفيد جنكيز خان وأكبر طاغية عرفه التاريخ

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 16 ديسمبر 2020
هولاكو: حفيد جنكيز خان وأكبر طاغية عرفه التاريخ
مقالات ذات صلة
صور قد تكون صادمة لنجوم يأكلون بشراهة
تحولات في حياة المشاهير: نجوم كرة القدم يحترفون الملاكمة والرقص
صور مشاهير فاجأوا الجمهور بإطلالات غريبة وجلسات تصوير صادمة ومحيرة

هو أكبر طاغية عرفه التاريخ، ولا ينافسه في القسوة سوى جده جنكيز خان.. واحتل معظم البلاد الواقعة في جنوب غرب آسيا، بعد أن قطع رقاب الملايين، حتى اجتاح عاصمة الخلافة العباسية بغداد ولم يستطيع أحدُ الوقوف أمامه.. إنه هولاكو الذي نتعرف على المزيد عنه في هذا الفيديو.

حفيد جنكيز خان

هولاكو هو ابن الإمبراطور تولوي، وحفيد حنكيز خان، وهو من مواليد عام 1217 م.

قاد جيشاً قوامه 120 ألف مقاتل من المغول

قبل أن يبلغ سن السادسة والثلاثين، قاد هولاكو جيشا قوامه 120 ألف مقاتل من المغول بأمر من أخيه الإمبراطور مونكو خان، الذي تولى الحكم بعد والده تولوي.

حيث احتلّ هولاكو بجيش يزيد عن مئة ألف مقاتل معظم مناطق جنوب غرب آسيا، مدمراً عاصمة الخلافة العباسية بغداد عام 656 هـ.

اجتياح بغداد

دخل هولاكو وجنوده بغداد، وعاثوا فيها خراباً، وارتكبوا فيها جرائم تقشعرّ لها الأبدان، فقتلوا وسبوا وخرّبوا المباني وحرقوا المنازل والأسواق.

المغول دمروا بغداد وقتلوا الخليفة

وكان في بغداد مكتبةٌ ضخمة تحتوي نفائس الكتب التي جُمعت من مختلف بقاع العالم الإسلامي، أحرق المغول بعضها، وألقوا ما تبقى من المجلدات في نهر دجلة، حتى تغيّر لونه من الحبر الذي في الكتب، أما الخليفة العباسي الأخير؛ فقد لقي من هولاكو وجنده مصيراً بائساً، وضُرب بالعصي حتى مات.

حين فرغ هولاكو من تدمير بغداد، بدأ باجتياح مدن الشام واحدةً تلو أخرى، وصولاً إلى دمشق التي أرسل منها التهديد والوعيد للمماليك في مصر.

عين جالوت

بدأ سلطان مصر قطز بالإعداد لردّ المغول، ولم ينتظرهم في القاهرة، بل فضّل الخروج لردهم قبل أن يصلوا ويحاصروا المدينة، والتقى الجيشان في معركة عين جالوت بفلسطين.

وتمكن جيش المماليك من إبادة جيش المغول بشكل كامل، قبل أن يتابعوا المسير لتحرير جميع مدن الشام.

انقسام إمبراطورية المغول

اشتعلت عدة نزاعات داخل العائلة الحاكمة، فانقسمت إمبراطورية المغول لثلاثة أقسام، قاد هولاكو شطرها الفارسي.

هزيمة هولاكو الأخيرة

وفي أواخر حياته، أرسل هولاكو عدّة جيوش بهدف الثأر من خسارة عين جالوت والقضاء على المماليك الذين تمكنوا تحت حكم سلطانهم الظاهر بيبرس من دحر جميع الحملات المغولية.

ثم تحالف بيبرس مع ابن عمّ هولاكو، وهو بركة خان قائد القبيلة الذهبية، الذي أعلن الحرب على ابن عمه هولاكو ما حدّ من خطورة جيوش هولاكو.

وفاته

توفي هولاكو في 8 فبراير 1265، ودُفن على قمة صخرة عظيمة بارتفاع ألف قدم (نحو 300 متر) فوق سواحل جزيرة شاهي في بحيرة أرومية (شمال غرب إيران)، وقد دُفنت معه الجواري ليخدمنه في الحياة الأخرى.

وكان هولاكو آخر أمير مغولي يُدفن وفق الطريقة التقليدية الوثنية، لتنتهي أسطورته التي تميزت بأخبار الحروب الدموية المدمرة .