أسباب إفلاس مجموعة "توماس كوك" البريطانية  للسياحة والسفر

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 25 سبتمبر 2019
أسباب إفلاس مجموعة "توماس كوك" البريطانية  للسياحة والسفر
مقالات ذات صلة
في زمن الكورونا: لماذا يُفضل المستأجرون في الإمارات الفلل على الشقق؟
بعد "القاهرة".. "العربية للطيران أبو ظبي" تطلق رحلات إلى السودان
فنادق دبي تمد عروضها لتحفيز السياحة الداخلية لنهاية 2020

أثار إعلان مجموعة توماس كوك، البريطانية للسياحة والسفر إفلاسها بعد فشلها في جمع الأموال اللازمة لبقاء أقدم الشركات السياحية في العالم حالة من الجدل حول الأسباب التي أدت إلى ذلك.

أستاذ إدارة الشركات في جامعة لندن، ستيورات كيفين، أشار إلى أن السبب الرئيسي لانهيار الشركة هو سوء الإدارة وفشلها في امتلاك رؤية مستقبلية لمواجهة التحديات.

إيدج مايرز، خبير في شؤون السياحة، أشار أيضًا إلى أن أفلاس مجموعة توماس كوك؛ لعدم القدرة على التكيف مع المعطيات الجديدة في الأسواق ونموذجا لفشل مفاهيم الإدارة التقليدية في مواجهة الاقتصاد الرقمي.

وأرجع مايرز، ذلك إلى عملية الاندماج الذي وصفها بـ"الكارثية"، في عام 2007؛ حيث يرى أنها أسفرت عن تضخم ديون الشركة، إضافة إلى ثورة الإنترنت في مجال حجز العطلات، وكذلك عدم اليقين بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي.