سعد بن أبي وقاص: أول من رمى بسهم في سبيل الله

  • تاريخ النشر: الإثنين، 07 يونيو 2021
سعد بن أبي وقاص: أول من رمى بسهم في سبيل الله
مقالات ذات صلة
هذه الصور سببت مشاكل لأصحابها المشاهير: رقم 10 كشفت اسم زوجها السري
تعرفوا على أخطاء المشاهير التي أدت لخسارتهم: رقم 8 تم فسخ خطبتها
نجوم يكرهون التكنولوجيا: بينهم من لا يحمل هاتفاً محمولاً

هو من أَخوال النبي، وكان من العشرة المبشرين بالجنة، ومن أوائل المهاجرين مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم– إلى المدينة، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وقال له النبي: «ارْمِ فِدَاكَ أبي وأُمِّي».. إنه الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص.

سعد بن أبي وقاص مستجاب الدعاء

أسلم سعد بن أبي وقاص وهو في السابعة عشرة من عمره، شهد غزوة بدرٍ مع النبي وكل المشاهد بعدها، دعا له النبي بأن يكون مستجاب الدعاء، وقد حقق الله دعوة رسوله، فعرف عن سعدٍ أنه مُستجاب الدعاء.

فقد جاء في (مجمع الزوائد) أنه قيل لسعد بن أبي وقاص: «متى أُجبت الدعوة؟» قال: «يوم بدرٍ.. كنت أرمي بين يدي النبي –صلى الله عليه وسلم– فأضع السهم في كبد القوس ثمّ أقول: (اللهم زلزل أقدامهم، وأرعب قلوبهم، وافعل بهم وافعل) فيقول النبي –صلى الله عليه وسلم–: (اللهمَّ اسْتَجِبْ لسعدٍ)» [رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وإسْنَادُه حَسَنٌ].

وفيه أيضًا: عن سعد قال: «سَمِعَني النبيُّ –صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ– وأنا أدعُو فقال: (اللهُمَّ اسْتَجِبْ له إذا دَعَاكَ)».

شهيد بلا شهادة

قال عنه الرسول إنه شهيد وهو لم يمت في أي من الحروب، ومات في قَصره في العقيق، فقد روى مسلم بإسناده إلى أبي هريرة –رضي الله عنه– أن رسول الله –صلّى الله عليه وسلم– كان على جبل حراء فتحرك فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم–: «اسْكُنْ حِرَاءُ فمَا عليكَ إلا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهِيدٌ»، وعليه النبي –صلى الله عليه وسلم– وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص –رضي الله عنهم– وتذهب بعض الآراء إلى أنه سمي شهيدًا لأنه مشهود له بالجنة.

عارضت أمه إسلامه

كان سعد بارًّا بأمه لكنها كانت معارضة لإسلامه وهددته بأنها لن تأكل ولن تشرب حتى تموت، فقال لها: «لا تفعلي يا أمَّه؛ فإني لا أَدع ديني»، قال: «فمكثت يومًا وليلة لا تأكل، فأصبحت وقد جهِدت، فقلت: (والله، لو كانت لك ألف نفس، فخرجت نفسا نفسا، ما تركت ديني هذا لشيءٍ؛ فلما رأَت ذلك أَكلت وشربت، فأنزل الله هذه الآية: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُون﴾.