يوم الأبناء: ما أهميته؟ ولماذا يجب الاحتفال به؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 10 أغسطس 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 11 أغسطس 2021
يوم الأبناء: ما أهميته؟ ولماذا يجب الاحتفال به؟
مقالات ذات صلة
اليوم العالمي للتراث السمعي البصري: ما أهميته؟ ولماذا يجب الاحتفال به؟
اليوم العالمي لمرض السكري: ما أهدافه؟ ولماذا يجب الاحتفال به؟
اليوم العالمي للصحة النفسية ولماذا يجب أن نحتفل به؟

سواء كان الأبناء والبنات صغاراً أو كباراً، أطفالاً أو مراهقين، فإن الرابطة بين الوالدين والطفل لا يوجد مثيل لها على الإطلاق، وهذا هو جوهر الاحتفال بيوم الأبناء، الذي يوافق يوم 11 أغسطس من كل عام.

أهمية يوم الأبناء

حيث يحتفل العالم بيوم الأبناء حتى يتمكن كل أب وأم بالتعبير لأطفالهما عن مدى حبهما لهم، ويعتبر هذا اليوم فرصة رائعة للعائلات بقضاء لحظات خاصة سوياً.

فمع وتيرة الحياة السريعة التي نعيشها الآن، من السهل أن تمر اللحظات من أيدينا دون أن نلاحظ، وهذا ما يجعل يوم الأبناء يوماً خاصاً ينبغي على الآباء والأمهات استغلاله على النحو الأمثل للتقرب من أطفالهم، فيتعرفوا أكثر على ما يثير إلهامهم، وعلى آمالهم وأحلامهم.

يمكنكم أنتم وأطفالكم في هذا اليوم التعرف أكثر على بعضكما البعض، وتعلم أشياء أخرى مختلفة، فالوقت الذي نتشاركه مع أطفالنا هو وقت عابر ومحدود، وكثيراً ما نسمع من يقول أن الأطفال كبروا في غمضة عين.

وليس هذا فقط، فالأطفال لا يكبرون فحسب، بل تتغير أيضاً احتياجاتهم واهتماماتهم من مرحلة إلى أخرى، وهنا تكمن أهمية يوم الأبناء، من أجل تخصيص بعض الوقت لعيش لحظات خاصة مع أطفالنا.

تاريخ نشأة يوم الأبناء

على الرغم من أن أصول يوم الأبناء غير معروفة، وليس هناك معلومة مؤكدة عن سنة الاحتفال بهذا اليوم لأول مرة، أو أول من دعا للاحتفال به، إلا أن يوم الأبناء يتم الاحتفال به على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، حيث يحرص الآباء والأمهات على قضاء المزيد من الوقت مع أطفالهم، والتعبير عن حبهم لهم بمختلف الطرق، حيث يُعتبر الوقت هو أفضل هدية يمكن تقديمها للأبناء والبنات في مثل هذا اليوم.

وبحسب ما ذكرته تقارير محلية، فهناك بعض السجلات غير المؤكدة تماماً حول أصل نشأة يوم الأبناء، فعلى سبيل المثال، يقول البعض أن أول من دعا للاحتفال بهذا اليوم هو كيه هنري دوسنبيري في عام 1936، عندما سمع في أحد الأيام طفلاً يتسائل عن سبب عدم وجود يوماً للاحتفال بالأبناء والبنات، فكانت نقطة الانطلاق من ميسوري، ثم انتشر بعدها.

ووفقاً لهذه الرواية، فقد كان الآباء والأمهات يضعون زهرة تمثل كل طفل من أطفالهم في إناء، ويضعونها في مكان بارز في منزلهم، حيث كان الأهل في هذه الفترة ينظرون إلى أزهارهم، ويفكرون في أطفالهم، خاصة إذا لم يعد أطفالهم يعيشون معهم.

وهناك حكاية ثانية عن تاريخ نشأة يوم الأبناء، حيث تم الإشارة إليه في جريدة St. Joseph News-Press Gazette في 20 أغسطس 1944، ورواية ثالثة قالت أنه تم ذكر هذا اليوم في مقال منشور يوم 11 أغسطس 1988 في صحفيفة Nanaimo Daily News الخاصة بمنطقة كولومبيا البريطانية في كندا.

كيف تحتفل بيوم الأبناء؟

هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها قضاء أوقاتاً ممتعة مع أطفالك، فإذا كان لديك أطفال أصغار، يمكنك أن تأخذهم في نزهة مسلية، وتعلمهم كم يعنون لك، يمكنك أيضاً الذهاب معهم إلى الحديقة أو إلى السينما، أو لتناول وجبة عائلية في الخارج.

من المهم أيضاً أن تعانق أطفالك كثيراً خلال اليوم، وأن تبدأ ذلك فور استيقاظهم من النوم في الصباح، وتخبرهم عن مدى حبك لهم، وكم أنت سعيد بوجودهم في حياتك.

تستطيع كذلك مشاركة أطفالك في القيام بعدد من المهام المنزلية، حيث أن هذا يقوي تقاربك معهم، فيمكنهم مثلاً مساعدتك أثناء التسوق المنزلي من المتجر، وتفريغ مواد البقالة بعد العودة إلى المنزل.

يمكنك أيضاً الاستمتاع بتناول الطعام مع أطفالك المنزل، سواء كنت تصنع البيتزا الخاصة بك، أو حتى تقوم بتحضير الحلوى أو الآيس كريم.. فالأمر كله متعلق بقضاء وقت رائع مع أطفالك، يستمتعون فيه بصحبتك.

أما إذا لديك أبناء أكبر سناً، واستقلوا بحياتهم ولم يعودوا يعيشون في المنزل، فيمكنك وضع خططاً للقيام بشيء خاص معاً في يوم الأبناء، مثل أن تتناولوا العشاء سوياً، أو تذهب برفقتهم إلى النادي أو السينما، أو لعب إحدى الألعاب.. فالأبناء والبنات حتى لو كبروا واستقلوا بحياتهم، فهم مازالوا بحاجة إلى حب واهتمام الآباء والأمهات.