7 نصائح تُمكنك من دعم زوجتك المُصابة بسرطان الثدي

  • تاريخ النشر: الخميس، 30 سبتمبر 2021 آخر تحديث: منذ 4 أيام
7 نصائح تُمكنك من دعم زوجتك المُصابة بسرطان الثدي
مقالات ذات صلة
5 نصائح هامة عليك اتباعها إذا كانت زوجتك مُصابة بسرطان الثدي
هل أنت مُصاب بسرطان البروستات؟.. اعرف هذه الأعراض المبكرة
هل أنت مصاب بسرطان البروستاتا؟.. إليك 8 أعراض لذلك المرض

قد يكون تشخيص الإصابة بسرطان الثدي مربكاً للعلاقات الزوجية. يلعب الشركاء دوراً مهماً في دعم مرضى سرطان الثدي. فقد أظهرت الدراسات أن البقاء على قيد الحياة تزداد نسبته لمن لديهم دعم اجتماعي جيد.

يؤثر سرطان الثدي على الأشخاص المُصابين به بعدّة طرق. فيمكن أن يتسبب العلاج في تغيرات في صورة الجسم، ويمكن أن تُسبب العلاجات الهرمونية تغيرات في الحالة المزاجية، كما أن العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي يسببان عدداً من الآثار الجانبية، منها الشعور بالتعب وازدياد الحاجة إلى الدعم أكثر من أي وقت مضى. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف على بعض النصائح التي تُمكنك من دعم زوجتك خلال رحلة العلاج الصعبة.

يمكن أن يكون تشخيص الإصابة بالسرطان مرهقاً عاطفياً. بينما تنتقل زوجتك عبر مراحل التعامل مع السرطان، قد تشعر بالصدمة وعدم التصديق والخوف والحزن والقلق وغير ذلك. هناك طرق يمكنك من خلالها تقديم الدعم العاطفي وأنتما تتعاملان مع هذه المشاعر المُعقدة.

بمجرد أن تُدرك زوجتم ما تمر به، يمكنكما العمل معاً للتأقلم. شجع زوجتك على مشاركة المشاعر الإيجابية مثل الأمل والامتنان، والسلبية أيضاً، مثل فقدان السيطرة أو الغضب أو الحزن، معك حتى تتمكن من مساعدتك في التعامل معها.

إذا شعرت زوجتك كما لو أن حياتها أصبحت خارجة عن السيطرة، فإن الخطة الجيدة لاستعادة تلك السيطرة قد تتمثل في التعلم قدر الإمكان أو إعداد قائمة بالأسئلة التي يجب طرحها خلال الموعد الطبي التالي.

أيضاً يجب أن تكون أكثر إيجابية وأقل سلبية، فمن الطبيعي أن يكون لديك مشاعر إيجابية وسلبية. لكن، من المهم أن تظل إيجابياً ومتفائلاً عندما يكون ذلك ممكناً، كذلك، من المهم بنفس القدر عدم إبقاء المشاعر السلبية مكبوتة. تذكر أنك ستواجه أيضاً ضغطاً عاطفياً خلال هذه الرحلة، فحاول إيجاد بعض الطرق للتنفيس عن مشاعرك أنت أيضاً السلبية.

اعتماداً على نوع العلاج الذي تتلقاه زوجتك، قد تحتاج إلى دعم بالرعاية الجسدية قبل العلاج أو أثناءه أو بعده.

قبل العلاج، يمكنك التحدث مع طبيب زوجتك لفهم جميع التعليمات السابقة للعلاج للتأكد من استيفائها. يمكن أن تشمل هذه التعليمات: خسارة الوزن، الأكل الصحي وممارسة الرياضة أكثر، التوقف عن التدخين.

أثناء العلاج وبعده، قد تحتاج إلى: التعرّف على كيفية العناية بالجرح، إذا كانت زوجتك قد خضعت لعملية جراحية، فهم ما يجب مراقبته مثل العدوى التي قد تتطلب الرعاية الفورية، اتخاذ خطوات لإدارة الآثار الجانبية للعلاج، مثل الغثيان بعد العلاج الكيميائي أو التعب الناجم عن العلاجات الهرمونية.

يُعدّ الحفاظ على صحتك قدر الإمكان أمراً مهماً لك ولزوجتك، سواء كنت تستعد للعلاج أو تتعافى منه. اتبع هذه الخطوات للحفاظ على قوة جسمك أثناء خوضكما لرحلة العلاج من سرطان الثدي معاً:

  1. تناول طعاماً صحياً: قد لا يكون هذا سهلاً عندما تكون أنت أو شريكك متوترين أو مرهقين، لكن الوجبات المغذية هي الخطوة الأولى نحو جسم صحي. يمكن أن يساعدك تخصيص بعض الوقت لإعداد وجبات الطعام مسبقاً أو ترتيب الوجبات بمساعدة الأصدقاء في ضمان حصولك أنت وزوجتك على العناصر الغذائية التي تحتاجها للحفاظ على طاقتك ومعنوياتك مرتفعة.
  2. ممارسة الرياضة: بعد علاج السرطان، قد لا تشعر زوجتك بالرغبة في المشي أو ممارسة الرياضة كثيراً، عندما يُسمح لشريكك بممارسة النشاط البدني، فإن أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها هو القيام بدور نشط في مساعدتها في العودة إلى ممارسة الرياضة والنشاط البدني. ممارسة التمرينات الرياضية مفيدة أيضاً لدعم وتعزيز حالتك المعنوية وتجديد طاقتك.

حافظ على خطوط التواصل مفتوحة مع زوجتك. اسمح لها بمشاركة مشاعرها ومخاوفها معك، يمكن أن يدعم ذلك صحتها العاطفية ويساعدكما على العمل معاً خلال رحلة العلاج. يؤثر السرطان على جميع جوانب الحياة، وليس فقط الصحة، لذلك، يكون وجود شخص ما للتحدث معه أمر بالغ الأهمية. في حين أنه من المفيد الحفاظ على موقف إيجابي، فقد أظهرت الأبحاث أنه من المهم أيضاً التعبير عن المشاعر السلبية المصاحبة للسرطان.

ستكون هناك أوقات تختبر فيها أنت وزوجتك عدداً لا يُحصى من المشاعر. يُعدّ تقديم الدعم لزوجتك خلال هذه الأوقات أمرا بالغ الأهمية.

تذكر، أنه أحياناً يكون عدم قول أي شيء أفضل من قول الشيء الخطأ. دع زوجتك تعرف أن عواطفها مهمة وتفهم أن أفعالك تخبرها أنك مهتم، حتى لو لم يكن لديك الكلمات لتقولها.

الحياة تستمر، حتى أثناء علاج السرطان. إذا كانت زوجتك كانت تُدير البيت الأسرة قبل ظهور المرض، فقد تحتاج إلى وضع خطط للمساعدة في الحفاظ على منزلك منظماً بينما تتعامل أنت وزوجتك مع علاج السرطان. تشمل الأشياء التي يجب مراعاتها رعاية الأطفال، وتسوق البقالة والوجبات، وتنظيف المنزل.

من السهل أن تشعر بالوحدة كمقدم رعاية أساسي لشخص مصاب بالسرطان. أثناء عملك لدعم زوجتك، لا تنسى أن تخصص بعض الوقت للاعتناء بنفسك أيضاً.

تذكر أنك لست وحدك، يُمكنك أن تطلب الدعم من الأصدقاء والجيران والأقارب. قد لا يتقدم كل منهم للمساعدة، لكنك ستفاجأ بما سيفعله بعض الأشخاص إذا طلبت منهم ذلك. اطلب مساعدتهم في البقاء مع زوجتك أثناء وجودك في العمل، أو القيام بالمهمات التي تقوم بها عادةً ولكن ليس لديك وقت بعد الآن لفعلها.

يبدو أن مجرد تواجد زوج مُحب يُساعد النساء في تخطي أزمة مرضهن. تتمتع النساء المتزوجات المصابات بالسرطان بمعدلات بقاء أفضل من النساء غير المتزوجات. الحرص على التواجد وتقديم الدعم العاطفي وتحمل أعباء المخاوف المالية وتخطيط العلاج هي بعض الطرق المهمة التي يمكن للزوج أن يساعد بها.