إنفيديا: الجيل الجديد من الرقائق دخل مرحلة الإنتاج الكامل

رئيس إنفيديا يكشف عن رقائق تقدم قفزة بـ 5 أضعاف في قدرات الذكاء الاصطناعي

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: دقيقتين قراءة
إنفيديا: الجيل الجديد من الرقائق دخل مرحلة الإنتاج الكامل

أكد جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن الجيل المقبل من الرقائق الإلكترونية التي تطورها الشركة، قد دخل فعلياً مرحلة الإنتاج الكامل.

رئيس إنفيديا يكشف عن رقائق تقدم قفزة بـ 5 أضعاف في قدرات الذكاء الاصطناعي

وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، فإن هذه الخطوة تعكس تسارع وتيرة الابتكار لدى الشركة الرائدة عالمياً في مجال معالجات الذكاء الاصطناعي.

وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها هوانغ، على هامش مشاركته في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026 في مدينة لاس فيغاس، حيث كشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بالرقائق المرتقب طرحها في وقت لاحق من العام الجاري.

وأوضح هوانغ أن هذه الرقائق الجديدة قادرة على تقديم قدرات حوسبة تفوق الجيل السابق بما يصل إلى 5 أضعاف، خاصة في تشغيل روبوتات الدردشة المتقدمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحليل البيانات الضخمة.

وأشارت التقارير إلى أن هذه الرقائق موجودة بالفعل في مختبرات إنفيديا، وتخضع حالياً لاختبارات عملية من قبل عدد من شركات الذكاء الاصطناعي، في مؤشر على قرب دخولها السوق بشكل واسع.

ورغم استمرار إنفيديا في الهيمنة على سوق تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، فإنها تواجه في المقابل منافسة متزايدة في مجال تشغيل هذه النماذج، وتقديم خدماتها لمئات الملايين من المستخدمين حول العالم.

وبينت التقارير أن هذه المنافسة تأتي من شركات كبرى، مثل Advanced Micro Devices (AMD)، إضافة إلى عملاء كبار تحولوا إلى منافسين فعليين، مثل شركة قوقل التابعة لألفابت، التي تطور رقائقها الخاصة لتقليل اعتمادها على إنفيديا.

جدير بالذكر أن شركة إنفيديا استغلت الحدث للترويج لجيل جديد من محولات الشبكات، والذي يعتمد على تقنية اتصال مبتكرة تعرف باسم البصريات المجمعة أو المعبأة بشكل مشترك.

وأفادت التقارير بأن هذه التقنية تهدف إلى تحسين كفاءة نقل البيانات داخل مراكز البيانات العملاقة، وخفض استهلاك الطاقة، وهو ما يعد عنصراً حاسماً في ظل الطلب المتزايد على البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة.

وتعكس هذه التحركات سعي إنفيديا إلى الحفاظ على موقعها الريادي، ليس فقط عبر تطوير المعالجات، بل أيضاً من خلال تعزيز منظومة متكاملة، تشمل: الرقائق، والشبكات، والبنية التحتية، في وقت يحتدم فيه السباق العالمي للسيطرة على مستقبل الذكاء الاصطناعي.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة