إي آند تعلن تغيير رئيسها التنفيذي.. مسعود شريف يخلف حاتم دويدار في أبريل 2026

تغييرات قيادية في مجموعة إي آند مع تعيين مسعود شريف رئيساً تنفيذياً جديداً

  • تاريخ النشر: منذ 13 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
إي آند تعلن تغيير رئيسها التنفيذي.. مسعود شريف يخلف حاتم دويدار في أبريل 2026

أعلنت مجموعة الإمارات للاتصالات "إي آند" عن أبرز تحول في هيكلها القيادي منذ سنوات، بعد أن قبل مجلس إدارتها استقالة الرئيس التنفيذي حاتم دويدار، وعين خلفاً له في خطوة تعكس نضج منظومة التعاقب الإداري داخل المجموعة.

من هو حاتم دويدار وما قصة رحيله؟

تولى دويدار رئاسة المجموعة التنفيذية في عام 2020، وخلال مسيرته التي امتدت ستة أعوام أشرف على مراحل تحول جوهرية، كان آخرها تحقيق نتائج مالية قياسية خلال عام 2025. 

وتشير المجموعة إلى أن قرار الرحيل جاء طوعياً في توقيت يراه دويدار مناسباً لإتمام دورة قيادية كاملة، إذ سيكون آخر يوم عمل له الحادي والثلاثون من مارس 2026.

من هو مسعود محمد شريف خليفته؟

يتسلّم شريف المنصب الجديد دون أن يبدأ من الصفر؛ فهو يشغل منذ 2021 منصب الرئيس التنفيذي لـ"إي آند الإمارات"، ذراع المجموعة المحلية، وسيجمع بين المنصبين اعتباراً من أول أبريل 2026.

تتجاوز خبرته المهنية 25 عاماً توزّعت على ثلاثة محاور رئيسية:

أولاً: العمل الحكومي حيث انطلق عام 2000 من المكتب التنفيذي للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ليكتسب فهماً عميقاً لآليات صنع القرار الاستراتيجي.

ثانياً: الاستثمار عبر محطتَي دبي القابضة ومبادلة للاستثمار، حيث أشرف على محافظ استثمارية في قطاعي التكنولوجيا والاتصالات، وضمّت أصولاً بارزة كالياه سات ودو وإنجازات.

ثالثاً: قيادة الشركات وتجلّت في توليه رئاسة الياه سات منذ 2013، حيث وسع حضورها الدولي إلى أكثر من 50 دولة، وأشرف على صفقة الاندماج التاريخية مع شركة الثريا.

حصل الرئيس التنفيذي الجديد على درجة الماجستير في إدارة الأعمال تخصص مالية من جامعة ماكغيل الكندية المرموقة، فيما نال بكالوريوسه في هندسة أنظمة الحاسب الآلي من جامعة بوسطن الأمريكية، وهو مزيج أكاديمي يجمع بين التقني والمالي.

كما أعلنت المجموعة في السياق ذاته عن اقتراح توزيع أرباح نقدية بقيمة 47 فلساً للسهم عن النصف الثاني من عام 2025، ليصل إجمالي التوزيعات السنوية إلى 95 فلساً للسهم الواحد، في مؤشر على ثقة المجموعة بمستقبلها المالي وقدرتها على مكافأة المساهمين حتى في مراحل التحول القيادي.

يجسد هذا القرار نموذجاً لتعاقب إداري مدروس، إذ لا يأتي شريف من خارج المنظومة بل ينتقل من الداخل إلى الداخل، حاملاً رؤية تشغيلية نضجت داخل المجموعة ذاتها. 

ويراهن المراقبون على أن الجمع بين رئاستي المجموعة والذراع الإماراتية قد يفضي إلى تنسيق استراتيجي أكثر فاعلية على المديَين القريب والمتوسط.

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة