لميس الحديدي ترفض حملات المقاطعة: لازم نسأل بيأذي مين

  • تاريخ النشر: الأحد، 05 نوفمبر 2023
لميس الحديدي ترفض حملات المقاطعة: لازم نسأل بيأذي مين

أثارت الإعلامية لميس الحديدي جدلًا واسعًا بسبب رأيها في حملات المقاطعة التي بدأت منذ بداية أحداث عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر الماضي، حيث أوضحت أنها لا تؤيد هذه الحملات رغم أنها تصرف شعبي محترما.

وقالت لميس الحديدي في برنامجها "كلمة أخيرة" على قناة ON: "مشاعر المصريين ضخمة ومتدفقة، وده طبيعي من المصريين، لكن أنا رأيي في قصة المقاطعة مش هيعجب ناس كتير وأنا مش هتكلم بشكل عاطفي لكن هتكلم بشكل إقتصادي".

وأضافت: "صحيح المقاطعة أمر مهم ونجحت في وقت سابق في قضية الرسوم المسيئة للرسول عام 2006، مع تكبيد الدول العربية والإسلامية للشركات الدنماركية 170 مليون دولار، وفقاً لاحصائيات دنماركية حينها".

وقالت لميس الحديدي أنها لا تجبر أحد على عدم المقاطعة، فهو في النهاية أمر شخصي ولا يجب التدخل فيه، ولكنها تتحدث عن اقتصاديات المقاطعة.

وقالت: "الوضع مختلف دلوقتي، كنا وقتها بنقاطع دولة واحدة بشركاتها، وكنا جميعا كعرب ومسلمين باتجاه واحد، الآن نتحدث عن مقاطعة الشركات الدولية المسماة Multi National سواء بريطانية أو فرنسية أو أمريكية".

وأضافت: "وأنا مقدرش أقول لك ماتقاطعش، هذا خيار شخصي وتعبير مهم ومحترم وجميعنا نشعر بالإحباط لأننا ليس بوسعنا فعل الكثير، وهو تصرف شعبي يحترم ويعبر عن موقف محترم".

وشرحت معنى اقتصاديات المقاطعة وقالت: "هركز في حديثي عن المقاطعة على اقتصادياتها فيما ينفع عشان احسب تأثير المقاطعة محتاجة دورة إنتاجية ما بين 3-6 أشهر عشان أشوف التأثير".

لميس الحديدي: المقاطعة ستؤدي إلى البطالة

وأوضحت أن حق الامتياز لا يعتبر فرعًا رئيسًا للتوكيل العالمي، ولكنه حق امتياز، حيث تدفع الشركة المحلية حق امتياز الشركة الأم سنويًا، وبعد مرحلة حق الامتياز هي شركة مساهمة مصرية، يعمل فيها مصريون وأرباحها وخسائرها يتحملها المستثمر العربي وحده.

وأضافت: "منذ مرحلة دفع حق الامتياز هي شركة مساهمة مصرية بمواد خام مصرية تشغل المصريين وأرباحها وخسائرها يتحملها المصريون أو المستثمر العربي الوجود، بمعنى أنه لو انخفضت الأرباح تؤدي لتسريح والعكس صحيح".

وأوضحت أن الأزمة الاقتصادية التي تعيشها مصر، وخاصة أزمة الدولار ستجعل بعض الشركات غير قادرة على دفع حقوق الامتياز.

وأضافت: "المقاطعة رسالة مهمة، ولكن السؤال أنا بأذي مين؟ أنا بأذي نفسي، خاصة أننا في أزمة اقتصادية والبعض يرى إنها فرصة للشركات المحلية وبالتالي تعظيم مكانة بديلها المحلي، لكن برضه اقتصاديا، ده مش هيتحسن في يوم وليلة لكن على أية حال، لو ده هيعمل ده نعمله عشان نساعد المنتج المحلي".

القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة