تقنيات علينا متابعتها في 2017

  • تاريخ النشر: الأحد، 01 يناير 2017
تقنيات علينا متابعتها في 2017
مقالات ذات صلة
مواهب كروية يجب متابعتها في 2017
صور: أي المسلسلات عليك متابعتها في رمضان؟
3 قنوات يوتيوب يُمكن لمحبي الأفلام مُتابعتها

كما كان الحال مع 2016 التي شهدت تقدماً تقنياً هائلاً ومتسارعاً، منه ما ينتظر التطوير ومنه ما على وشك الوصول للجيل الثاني. سيشهد عام 2017 أيضاً نقلة تقنية من حيث تطوير ما ظهر وماتطور خلال العام الماضي، وفي هذا التقرير نستعرض عدداً من تلك التقنيات التي يجب متابعتها لعام 2017.

توصيل الطلبات بالطائرات دون طيار Drone

توصيل الطلبات بالطائرات دون طيار Drone

لو كان من الممكن أن نعطي جائزة الأفضل لعام 2016، فستذهب بالتأكيد للطائرات دون طيار Drones، والتي بيع منها 700 ألف وحدة عام 2016، مع توقع ارتفاع مبيعاتها إلى أكثر من 2.5 مليون وحدة للعام الحالي.

ولكن المنتظر تطوره ليست الطائرات الاستهلاكية التي تباع بالفعل حالياً، ولكنها الطائرات التي تعمل على تطويرها شركات مثل جوجل وأمازون، والتي تهدف لإيصال الخدمات والطلبات دون الحاجة للتدخل البشري، وه ما قد يشهده عام 2017 بالفعل.

الجيل الثالث من السيارات ذاتية القيادة

الجيل الثالث من السيارات ذاتية القيادة

على غرار الطائرات Drones تخطو السيارات ذاتية القيادة خطى ثابتة نحو الهدف الذي حددته كافة الشركات المطورة لها، وهو أن يصبح بإمكان كل من في العالم امتلاك سيارة ذاتية القيادة كلياً عام 2020.

وقد عملت شركات عدة على تطوير سيارات ذاتية القيادة، منها ما يخضع بالفعل للاختبار في شوارع أمريكا وأوروبا، ومنها ما ينتظر الاختبار خلال الأشهر القليلة القادمة، ونتوقع أن تصل الشركات إلى الجيل الثالث من هذه السيارات أواخر هذا العام.

المساعد الشخصي المثالي

المساعد الشخصي المثالي

اشتعل الصراع نحو الوصول للمساعد الشخصي المثالي، ووصل إلى قمته عام 2016. فشركات مثل جوجل وأمازون وآبل ومايكروسوفت وسامسونج أخيراً، يتنافسون بقوة على الوصول إلى المساعد الشخضي القادر على التفوق حتى على العنصر البشري فيما يتعلق بأدام المهام اليومية، ناهيك عن إمكانيات البحث التي لا يستطيع العنصر البشري أن يقوم بها من الأساس.

وقد شهد عام 2016 تطوراً كبيراً في المساعدات الشخصية الرقمية، ومن المنتظر أن تتخذ منحى جديد أكثر تطوراً هذا العام.

بداية عصر نهاية المرض

بداية عصر نهاية المرض

في عام 2016 أعلن مالاك زوكيربرج مؤسس فيسبوك عن تأسيس المؤسسة التي تحمل اسمه وزوجته والمتخصصة في مكافحة الأمراض في العالم، وهي المؤسسة التي خصصت لها عائلة زوكيربرج 3 مليار دولار، ستبدأ بضخ 300 مليون دولار لإنشاء المركز الأعلى تقنية في العالم لبحث أسباب المرض وكيفية مكافحته، وهو المركز الذي سيبدأ هذا العام ليعلن بداية عصر نهاية الأمراض كما نتمنى.