رد فعل مفاجئ من الأمير النائم في غيبوبة منذ 15 عاماً يتصدر به التريند

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020
رد فعل مفاجئ من الأمير النائم في غيبوبة منذ 15 عاماً يتصدر به التريند
مقالات ذات صلة
الإنذار المبكر: دليلك الكامل لنظام الأرصاد الجوية الآلي
بايدن يحصد أكبر عدد من الأصوات في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية
اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة: كيف بدأ؟ ولماذا نحتفل به؟

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي فيديو جديد للأمير الوليد بن خالد بن طلال، والمعروف باسم الأمير النائم، وهو يحرك أصابع يده، بعد 15 عاماً من دخوله في غيبوبة عميقة، ليتصدر هذا المقطع محرك البحث غوغل في المملكة العربية السعودية.

الأمير النائم يحرك يده بعد 15 عاماً من دخوله في الغيبوبة

ويظهر في الفيديو صوت امرأة تلقي التحية على الأمير النائم، والذي يتفاعل معها بتحريك أصابعه، لتطلب منه بعدها رفع يده إلى أعلى، فيستجيب لذلك أيضاً.

وقد لقى الفيديو تفاعلاً واسعاً على صفحات السوشيال ميديا، حيث اعتبر الكثيرون هذه الخطوة بمثابة تحسن كبير في حالة الأمير الوليد بن خالد الصحية، كما دعا له مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بالشفاء.

الأمير النائم يحرك رأسه

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها الأمير النائم بتحريك أعضاء من جسده منذ سقوطه في غيبوبته الطويلة، فقبل نحو عام، قامت الأمير ريما بنت طلال، أخت الأمير السعودي الوليد بن طلال، بنشر مقطع فيديو يقوم فيه الوليد بن خالد بتحريك رأسه من الجهة اليمنى إلى اليسرى.

وكتبت الأميرة ريما بنت طلال تعليقاً على الفيديو الذي نشرته على حسابها على موقع تويتر: "الحافظ القادر الرحمن الرحيم... الوليد بن خالد يحرك رأسه من الجهتين، يا رب لك الحمد والشكر".

من هو الأمير النائم؟

وكان الأمير الوليد بن خالد قد تعرض لحادث سيارة في لندن عام 2005، وكان يبلغ من العمر وقتها 18 عاماً،، ويدرس في الكلية العسكرية.

وأصيب الأمير الشاب بموت دماغي إثر هذه الحادثة، ومنذ هذا الوقت وهو على الفراش في غيبوبة عميقة، بداخل المستشفى التخصصي بالرياض، ليُطلق عليه لقب الأمير النائم.

ووفقاً لما ذكرته تقارير محلية، فقد اختلفت التشخيصات الطبية لحالته، حيث تمت دعوة وفد طبي مكون من 3 أطباء أمريكيين وآخر إسباني في محاولة لإيقاف النزيف من رأسه، إلا أنه بقي في غيبوبة منذ ذلك الحادث الأليم.

ورغم كل هذه السنوات، فإن والده، الأمير خالد بن طلال، مازال مصراً على إبقاءه تحت أجهزة الطبية، آملاً في شفاءه، حيث تناقلت التقارير تصريحات منسوبة إليه قال فيها: "إن الله لو شاء أن يتوفاه في الحادث، لكان الآن في قبره."، مضبفاً: "من حفظ روحه كل هذه السنوات قادر أن يشفيه ويعافيه".