ميتا يتطلع إلى خفض التكاليف بنسبة 10% أو أكثر

سجلت زيادة بنسبة 22% على أساس سنوي في التكاليف والمصروفات بما يقارب 20.4 مليار دولار

  • تاريخ النشر: منذ 5 أيام
ميتا يتطلع إلى خفض التكاليف بنسبة 10% أو أكثر
مقالات ذات صلة
إيلون ماسك يتجه إلى خفض 10% من موظفي تسلا
«أوبر» تعلن خفض التكاليف والتوظيف أصبح «امتيازاً»
تسلا تبدأ مخططها بتخفيض عدد موظفيها بنسبة 10%

تتطلع شركة ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، إلى خفض التكاليف بنسبة 10% في الأشهر المقبلة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأربعاء.

أبرز التخفيضات في ميتا

من المرجح أن تشمل التخفيضات في التكاليف في شركة التواصل الاجتماعي تخفيضات في الوظائف بسبب عمليات إعادة تنظيم إدارة الأعمال الداخلية بدلاً من عمليات التسريح الرسمية. ومن المتوقع أن يبدأ خفض التكاليف خلال الأشهر القليلة القادمة.

بالنسبة لتقرير أرباحها للربع الثاني في يوليو، أبلغت الشركة الأم لمنصات فيسبوك، انستغرام، واتساب عن زيادة بنسبة 22% على أساس سنوي في التكاليف والنفقات بلغ مجموعها ما يقرب من 20.4 مليار دولار. كانت الشركة تستثمر بكثافة في ميتافيرس على أمل أن تؤدي التكنولوجيا التي لم يتم تطويرها بعد إلى مبيعات ضخمة.

أول انخفاض في الإيرادات

أبلغت شركة ميتا أيضاً عن أول انخفاض في الإيرادات على الإطلاق مقارنة بالعام الماضي، وتوقعت خلال مكالمة الأرباح تلك أن مبيعاتها ستنخفض مرة أخرى في الربع الثالث، بحسب ما جاء عبر شبكة سي إن بي سي.

من ناحيته، قال كريس كوكس، رئيس المنتجات في الشركة، للموظفين سابقاً في مذكرة إن الشركة «تمر بأوقات خطيرة هنا والرياح المعاكسة شرسة». وأضاف: «نحن بحاجة إلى التنفيذ بشكل لا تشوبه شائبة في بيئة نمو أبطأ، حيث يجب ألا تتوقع الفرق تدفقات هائلة من المهندسين والميزانيات الجديدة».

ميتا تواجه تحديات كبيرة في أعمالها

تواجه ميتا حالياً تحديات كبيرة في أعمالها بسبب عدة عوامل، أبرزها تحديث الخصوصية الرئيسي لشركة آبل لنظام iOS 14 العام الماضي الذي جعل من الصعب على ميتا أن تقدم للمعلنين معلومات ديموغرافية مفصلة عن مستخدميها، ويقوم المعلنون بتحويل إنفاقهم إلى منصات أخرى. بالإضافة إلى ذلك، أثر صعود تيك توك على نمو مستخدمي الشركة.

يشار إلى أن شركات التواصل الاجتماعي الأخرى، بما في ذلك سناب، تويتر، بينترست، تواجه تحديات مماثلة.

ارتفاع أسهم ميتا

وارتفعت أسهم ميتا بأقل من 1% في منتصف النهار لتصل إلى 146.33 دولاراً يوم الأربعاء. ومع ذلك، انخفضت الأسهم بأكثر من 56% هذا العام، وهو أسوأ بكثير من مؤشر S&P 500، الذي انخفض بنسبة أقل من 20%، ومؤشر ناسداك المركب الثقيل التكنولوجي، والذي انخفض بنحو 26%.