أحمد أبو هشيمة يكشف خفايا عن حياته الخاصة وهذا ما قاله عن ياسمين صبري

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 17 مارس 2020
أحمد أبو هشيمة يتحدث لأول مرة عن ارتباطه بياسمين صبري
مقالات ذات صلة
أبناء عمرو دياب يحتفلون بوالدتهم في عيد الأب: هل تعمدوا تجاهل والدهم؟
قصص حب جذبت أنظار الجمهور في مسلسلات رمضان 2020
تهنئة من ريان جيلر تكشف خطوبة خالد صقر وإلهام علي

بعد أن أشعل خبر خطوبة الفنانة ياسمين صبري ورجل الأعمال أحمد أبو هشيمة مواقع التواصل، خرج الأخير يتحدث عن مسألة ارتباطهما لأول مرة.



خطوبة أحمد أبو هشيمة وياسمين صبري

تحدث أحمد أبو هشيمة عن ارتباطه بياسمين صبري، موضحاً أنه عادة يحرص على أن ينفي مكتبه أي شائعة تخرج عليه، ولكن هذه المرة لم ينف الأمر لأنه صحيح وأمر يتشرف به.

ورفض أحمد أبو هشيمة الدخول في تفاصيل تخص قصة ارتباطه بياسمين صبري، مكتفياً بالقول أن الخطوبة تمت بالفعل والزواج سيكون قريباً، مشدداً على أنه لا يحب الحديث عن حياته الخاصة في الإعلام.


أحمد أبو هشيمة وأسرار عن حياته

من جهة أخرى، كشف رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة أسراراً عن حياته الخاصة، منها رحلة نجاحه وكيف استطاع أن يكون ضمن قائمة الأثرياء في مصر والوطن العربي.

قال أحمد أبو هشيمة أن والده ضابط شرطة ويعتبره قدوة كبيرة له، فهو نشأ في أسرة متوسطة مادية وتعلم تعليماً حكومياً متوسطاً، فهو خريج كلية تجارة جامعة قناة السويس.

وتابع أحمد أبو هشيمة حديثه بأن كان في البداية يحب لعب كرة القدم، وكان ضمن فريق نادي المصري الرياضي في درجة أولى وعمره 16 عاماً، كما لعب في منتخب الناشئين ولكنه أصيب بقطع في الرباط الصليبي، فانتهت مسيرته الكروية عند هذه النقطة.


وعن حياته العملية، قال أحمد أبو هشيمة أنه بدأ بالتدريب في أحد البنوك وكان يحصل وقتها على راتب 100 دولار في الشهر، ولكن في هذه اللحظة شعر أنه لا يرغب في مواصلة عمله كوظف.

واستكمل رجل الأعمال المصري حديثه بأن كان لديه صديقاً والده يعمل في صناعة الحديد ودخل المجال بعملهما سوياً ولكنه لم يخبره وقتها بأنه صديق ابنه حتى لا تتأثر علاقتهما، وفي إحدى المرات وقع بينهما خلافاً واتفقا على أن يبيع بخسارة ولكن الله أنقذه وباع الطن بخسارة 10 جنيهات.

وأضاف أحمد أبو هشيمة بأنه انتشر في سوق الحديد وهو في العشرين من عمره، واشتهر بارتدائه "بدلة وكرفته" ثم بدأ في الصناعة عام 2003.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على ليالينا. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا