أوبك بلس توافق على خفض بسيط لإنتاج النفط

سيكون التخفيض بمقدار 100 برميل يومياً

  • تاريخ النشر: الإثنين، 05 سبتمبر 2022
أوبك بلس توافق على خفض بسيط لإنتاج النفط
مقالات ذات صلة
أوبك توافق على زيادة الإنتاج.. وقفزة في أسعار النفط
ارتفاع أسعار النفط مع إعلان أوبك بلس عن زيادة طفيفة في الإنتاج
أوبك بلس ستتمسك بخطة زيادة النفط رغم عقوبات الاتحاد الأوروبي

اتفقت أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا يوم الاثنين على خفض طفيف في إنتاج النفط لدعم الأسعار التي تراجعت بفعل مخاوف من تباطؤ اقتصادي.

مقدار تخفيض إنتاج النفط

وسيقوم منتجو النفط بتخفيض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يومياً، وهو ما يمثل 0.1% فقط من الطلب العالمي، لشهر أكتوبر، واتفقوا أيضاً على أنهم قد يجتمعون في أي وقت لتعديل الإنتاج قبل الاجتماع التالي المقرر في 5 أكتوبر المقبل.

القرار يحافظ بشكل أساسي على الوضع الراهن حيث أن أوبك كانت تلاحظ تقلبات شديدة في أسعار النفط، متأثرة بعوامل متعددة في كلا الاتجاهين، بحسب وكالة رويترز.

قال ماثيو هولاند من إنرجي أسبكتس: «أوبك بلس حذرة من تقلب الأسعار الذي طال أمده الناتج عن ضعف معنويات الاقتصاد الكلي، وضعف السيولة، وتجدد الإغلاق مع الصين، فضلاً عن عدم اليقين بشأن صفقة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران والجهود المبذولة لوضع سقف لأسعار النفط الروسي».

أشارت المملكة العربية السعودية، أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك، الشهر الماضي إلى إمكانية خفض الإنتاج لمعالجة ما تعتبره انخفاضات مبالغ فيها في أسعار النفط.

انخفاض خام برنت القياسي

انخفض خام برنت القياسي إلى حوالي 95 دولاراً للبرميل من 120 دولاراً في يونيو بسبب مخاوف من تباطؤ اقتصادي وركود في الغرب.

كما تأثرت بفعل زيادة محتملة في الإمدادات من عودة الخام الإيراني إلى السوق إذا تمكنت طهران من إحياء اتفاقها النووي لعام 2015 مع القوى العالمية.

ومن المتوقع أن تضيف إيران مليون برميل يومياً للإمدادات، أو 1% من الطلب العالمي، إذا تم تخفيف العقوبات، رغم أن احتمالات التوصل إلى اتفاق نووي بدت أقل وضوحا يوم الجمعة.

ومع ذلك، تشير الإشارات من السوق الفعلي إلى أن المعروض لا يزال شحيحاً وأن العديد من دول أوبك تنتج أقل من الأهداف بينما تهدد العقوبات الغربية الجديدة الصادرات الروسية.

روسيا تتوقف عن إمداد الدول

قالت روسيا إنها ستتوقف عن إمداد الدول التي تدعم فكرة تحديد سقف لإمدادات الطاقة الروسية بسبب صراعها العسكري في أوكرانيا. 

في غضون ذلك، تم تخفيض شحنات الغاز الروسي في أوروبا بشكل أكبر، وهو ما من المرجح أن يؤدي إلى مزيد من الارتفاع المفاجئ في الأسعار.

وقال المحلل كريج إيرلام في أواندا: «خفض الإنتاج لن يجعلهم أي أصدقاء في وقت يواجه فيه العالم أزمة تكاليف المعيشة».