5 تحديات تنتظر الأهلي قبل مواجهة ناساف الأوزبكي غداً

  • بواسطة: الإمارات اليوم تاريخ النشر: الثلاثاء، 17 مارس 2015
5 تحديات تنتظر الأهلي قبل مواجهة ناساف الأوزبكي غداً
مقالات ذات صلة
الفوز شعار الأهلي أمام ناساف في دوري الأبطال
موقعة إماراتية أوزبكية في «الآسيوية» الليلة
كيف حسمت المشاهدات نتيجة مواجهة ميسي وصلاح في تحدي العبوتين؟

يختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته، مساء اليوم، استعداداً لمواجهة ناساف كارشي الأوزبكي في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الرابعة بدوري أبطال آسيا، على ملعب راشد بالنادي الأهلي.

ويدخل «الفرسان» اللقاء الآسيوي ولديه هدف واحد فقط هو الفوز، حتى يستعيد توازنه في المجموعة الرابعة، التي يتذيلها برصيد نقطة واحدة، حصل عليها من تعادله في المباراة الافتتاحية أمام الأهلي السعودي في ملعب راشد بثلاثة أهداف لكل فريق، قبل أن يخسر في الجولة الثانية أمام تراكتور سازي الإيراني بهدف دون رد.

وتنتظر الأهلي خمسة تحديات تقف عائقاً أمام تخطيه عقبة ناساف، يجب أن يعمل الجهاز الفني بقيادة الروماني أولاريو كوزمين، على التغلب عليها، حتى يحتفظ بآماله في التأهل إلى الدور الثاني من البطولة القارية.

1- أزمة الدفاع

تعد الأخطاء الدفاعية إحدى أبرز المشكلات التي يعانيها الأهلي في البطولة القارية، وهو ما ظهر جلياً في مباراة الأهلي السعودي الأولى، التي قدم خلالها «الفرسان» مستوى مميزاً، ولكن الفريق الضيف نجح في تسجيل ثلاثة أهداف من الكرات النادرة التي وصل بها إلى مرمى ماجد ناصر، وفي المباراة الثانية أمام تراكتور سازي الإيراني، واصل الأهلي أداءه الجيد على المستوى القاري، ولكن للمرة الثانية ومن الخطأ الدفاعي الوحيد في اللقاء تلقت شباك «الأحمر» هدفاً حرم الفريق من العودة بنقطة على الأقل إلى دبي.

2- الإحصاءات السلبية

يمتلك الأهلي سجلاً سلبياً على مستوى المباريات التي يلعبها على أرضه في دوري أبطال آسيا، إذ حقق «الفرسان» آخر انتصار على ملعب راشد في 13 أبريل 2010، على حساب مس كرمان الإيراني في دور المجموعات، ومنذ ذلك التاريخ لم يحقق أي فوز على ملعبه، وتعادل في مشاركته الموسم الماضي في المباريات الثلاث أمام الهلال السعودي والسد القطري وسيباهان الإيراني، بينما تعادل مع الأهلي السعودي في النسخة الحالية، وبصفة عامة لم يحقق في دوري أبطال آسيا سوى فوز واحد آخر منذ الفوز على مس كرمان في 2010، وكان على حساب فريق إيراني آخر وهو سيباهان في عقر داره الموسم الماضي.

3- الضغط العصبي

أبرز العوائق التي تواجه الأهلي الضغط العصبي الذي بات يعانيه الفريق بسبب النتائج السلبية المتتالية، إذ إنه بعد خسارة لقبي كأس الخليج العربي والدوري، باتت البطولة الآسيوية هي الهدف الأكبر لـ«الفرسان» في الموسم الجاري، لكن مع الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق في المجموعة الرابعة، كون أن مواجهة ناساف تعد مفترق الطرق، سيكون الضغط العصبي المنافس الأقوى للفريق، وهو مطالب باللعب بأعصاب هادئة في ظل امتلاكه عدداً كبيراً من اللاعبين الدوليين وأصحاب الخبرات.

4- غياب خمينيز

رغم الانتقادات التي يتلقاها التشيلي لويس خمينيز، ومطالبة البعض بالاستغناء عن خدماته بنهاية الموسم الجاري، إلا إن تأثيره في الفريق يظهر حينما يغيب عنه، ويتضح أن «الفرسان» يفتقد العقل المفكر والقائد في وسط الملعب، وسيكون الجهاز الفني مطالباً بعمل توليفة في خط الوسط تجمع بين ماجد حسن وحبيب الفردان والبرازيلي ريبيرو والمغربي أسامة السعيدي، لتعويض غياب خمينيز الذي طرد في مباراة الأهلي السعودي، وسيعود للمشاركة الآسيوية في مباراة العودة أمام ناساف في أوزبكستان.

5- افتقاد الهداف

شعر الأهلاوية بقيمة الهداف البرازيلي إيدنالدو غرافيتي، بعد رحيله، رغم الانتقادات التي كانت تلاحقه منذ نهاية الموسم الماضي، والمطالبة برحيله، إلا أنه بعد انتقاله في فترة الانتقالات الشتوية إلى السد القطري، أصبح «الفرسان» من دون أنياب هجومية حقيقية، رغم اجتهادات المهاجم الدولي أحمد خليل، إلا أنه يفتقد المعاونة الكافية من خط الوسط، في ظل عدم وصول كل من البرازيلي ريبيرو والمغربي أسامة السعيدي إلى درجة الجاهزية المطلوبة، إلى جانب عدم وجود مهاجمين على دكة البدلاء باستثناء المهاجم الشاب سعيد جاسم، الذي يفتقد الخبرة اللازمة لخوض المباريات الآسيوية، وبات الاعتماد كبيراً على أفضل لاعبي الأهلي في الفترة الأخيرة إسماعيل الحمادي، لصناعة الفارق في الناحية الهجومية.


المصدر.