نصائح وخطوات تُمكنك من ممارسة التفكير الإيجابي في العمل

تعرّف على أهمية ممارسة التفكير الإيجابي في العمل

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 12 أبريل 2023
نصائح وخطوات تُمكنك من ممارسة التفكير الإيجابي في العمل

يمكن تعريف التفكير الإيجابي أو الموقف المتفائل، بأنه ممارسة التركيز على الخير أو نصف الكوب الممتلئ في المواقف المختلفة.

ما هو التفكير الإيجابي؟ وما فوائده؟

يمكن تعريف التفكير الإيجابي أو الموقف المتفائل، بأنه ممارسة التركيز على الخير أو نصف الكوب الممتلئ في المواقف المختلفة. يمكن أن يكون للتفكير الإيجابي تأثير جيد على صحتك الجسدية والعقلية. ليس المقصود هنا أن تتجاهل الواقع أو تستهزئ بالمشاكل. بل يعني أن تتعامل بعقلانية وهدوء مع المواقف المختلفة في الحياة مع توقع أن الأمور ستسير على ما يرام.

هناك العديد من الفوائد التي يُمكنك تحقيقها عندما تُجيد ممارسة التفكير الإيجابي، قد تشمل بعض الفوائد الجسدية ما يلي: تقليل احتمالية الإصابة بنوبة قلبية، صحة بدنية أفضل، مقاومة أكبر للأمراض مثل نزلات البرد، خفض ضغط الدم، إدارة أفضل للتوتر، قدرة أفضل على تحمل الألم.

خلال إحدى الدراسات، عندما تعرض الأشخاص للإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد، كان الأشخاص ذوو النظرة الإيجابية أقل عرضة للإصابة بالمرض وأبلغوا عن أعراض أقل.

أما الفوائد العقلية التي يُمكن تحقيقها من التفكير الإيجابي فتشمل ما يلي: المزيد من الإبداع، مهارة أكبر في حل المشكلات، تفكير أوضح، حالة مزاجية أفضل، مهارات أفضل في التأقلم، اكتئاب أقل.

فوائد التفكير الإيجابي في مكان العمل

يستطيع التفكير الإيجابي أن يُحقق العديد من الفوائد العظيمة لحياتك المهنية. من مزايا الحفاظ على عقلية إيجابية في العمل، ما يلي:

  • يُقلل من مستويات التوتر: عندما ترى التحديات على أنها انتكاسات بسيطة وليست أزمات كبرى أو كوارث، ستشعر براحة وسلام أكبر وقدرة أفضل على إدارة العقبات المهنية. سيساعدك تقليل مستويات التوتر لديك في العمل على الازدهار في حياتك المهنية.
  • يُعزز الإنتاجية: يُمكن التفكير الإيجابي عقلك من أن يعمل بأفضل كيفية ممكنة. كما أنه يزيد من مستويات الطاقة لديك، مما يجعلك أكثر يقظة وأفضل استعدادًا لأداء واجباتك والمهام المطلوبة منك.
  • يحسن القدرة على حل المشكلات: الأشخاص الإيجابيون أكثر قدرة واستعدادًا للنظر في الاحتمالات المختلفة، وهي سمة جيدة لحل المشكلات. هذه القدرة مفيدة للجميع من ممثلي خدمة العملاء الذين يتعاملون مع العملاء الصعبين إلى المهندسين الذين يطورون منتجات جديدة.
  • يساعد في اتخاذ القرار بفاعلية: يمكن أن تساعدك العقلية الإيجابية على اتخاذ قرارات أوضح وأفضل. ستشعر بمزيد من الثقة في أنك تتخذ القرارات الصحيحة، لأن التفكير الإيجابي يُكسبك الثقة في أن الأمور ستحل بشكل مرض في النهاية.

كيف تمارس التفكير الإيجابي؟

هناك بعض النصائح والخطوات البسيطة التي تُمكنك من ممارسة التفكير الإيجابي، منها ما يلي:

  • ابتسم أكثر: في إحدى الدراسات، شعر الأشخاص الذين ابتسموا، حتى لو كان الابتسام مزيفًا، أثناء قيامهم بمهمة مرهقة، بمزيد من الإيجابية بعد ذلك من أولئك الذين احتفظوا بتعبير وجه محايد. بالطبع، يُمكنك أن تستفيد أكثر إذا كانت الابتسامة حقيقية. لذا ابحث عن الفكاهة واقضِ الوقت مع الأشخاص أو الأشياء التي تجعلك تضحك.
  • ضع الأمور في مواضعها الصحيحة بلا مبالغة: عندما يحدث شيء سيئ خارج عن إرادتك، بدلاً من الانزعاج، حاول تقدير الأجزاء الجيدة من الموقف. على سبيل المثال، بدلاً من التركيز على الازدحام المروري، تذكر مدى ملاءمة امتلاك سيارة. استغل الوقت الذي تقضيه خلف عجلة القيادة للاستماع إلى الموسيقى أو البرامج التي تستمتع بها.
  • فكر بالتفصيل في رؤية مشرقة لمستقبلك: سواء أكان مستقبلك هذا هو مهنتك، علاقاتك، صحتك، هواياتك. أكتب هذه الرؤية بالتفاصيل. تشير الأبحاث إلى أنه عندما تتخيل أن حياتك تسير على ما يرام، ستكون أكثر سعادة في الوقت الحاضر.
  • ركز على نقاط قوتك: كل يوم لمدة أسبوع، فكر في إحدى نقاط قوتك الشخصية، مثل اللطف أو التنظيم أو الانضباط أو الإبداع. اكتب كيف تخطط لاستخدام نقطة قوتك هذه بطرق جديدة في ذلك اليوم. يُمكن للقيام بهذا الأمر أن يُعزز سعادتك ويُقلل من أعراض الاكتئاب لديك في نهاية الأسبوع. بعد ستة أشهر، ستزداد هذه الفوائد قوة وثباتًا.
  • تقييم عادات التفكير الخاصة بك: خذ بعض الوقت لتحليل كيف ولماذا تعالج المعلومات. على سبيل المثال، إذا كنت في اجتماع مع شخص لديه سلوك سلبي نوعًا ما، فما هو أول ما يخطر ببالك؟ عندما تُحدد وتُقيم عادات التفكير الخاصة بك، يُمكنك بعدها أن تتخذ خطوات صغيرة لإعادة تدريب عادات التفكير لديك لتكون أكثر إيجابية. في المثال السابق، على سبيل المثال، قد تعتقد أن الشخص الآخر لا يحب أو يقدر مساهماتك في الاجتماع. يمكنك تحويل مسار تفكيرك بمرور الوقت إلى التفكير في أنهم ببساطة يمرون بيوم سيئ أو يعانون من ضغوط أخرى في حياتهم خارج العمل.
  • مارس الرعاية الذاتية: سيساعدك الحصول على ما يقرب من 8 ساعات من النوم كل ليلة على أداء وظيفتك بشكل أفضل. يمكن أن يساعدك تناول نظام غذائي صحي ومتوازن على الشعور بالنشاط والاستعداد لأداء وظائفك.
  • استمتع بالأنشطة التي تحسن حالتك المزاجية: خذ وقتًا للقيام بالأنشطة الإيجابية التي تخفف من التوتر وتحسن مزاجك، مثل: قضاء وقت ممتع مع الأصدقاء، أو القيام بأي هواية أو نشاط آخر تستمتع به. كل ما يجعلك تشعر بالرضا يجب أن يحسن نظرتك ويجعلها أكثر إيجابية.
  • أحِط نفسك بأشخاص إيجابيين: يمكن لإيجابية الآخرين أن تنقل لك الشعور الإيجابي. حاول تنمية العلاقات مع زملاء العمل الإيجابيين.
  • تحدى الأفكار السلبية: اسأل عما إذا كانت تصوراتك السلبية صحيحة أم لا، وحاول إعادة صياغة أفكارك. على سبيل المثال، يمكن أن يكون الموعد النهائي الضيق فرصة لتحسين إنتاجيتك واختبار نفسك بدلاً من تصوير الأمر لنفسك كتحدي لا يمكن التغلب عليه. عندما تلاحظ عيوب تفكيرك السلبي، فإن الاحتفاظ بعقلية إيجابية يكون أسهل بكثير.
  • العمل على تغيير الأشياء التي تحت سيطرتك: لا يمكنك التحكم في كل شيء في الحياة، لذا ركز فقط على ما تستطيع القيام به. ابحث عن طرق لتحسين وضعك عندما تسوء الأمور. إذا لم تتمكن من إيجاد حل، فابحث عن ما يُمكن تعلمه من الوضع الراهن واسترخي بمعرفة أن الأشياء يمكن أن تتحسن دائمًا.
  • تقبل أخطاءك: هذه الخطوة قد تكون بالغة الأهمية، قد يتمثل جانب كبير من تفكيرنا السلبي في جلدنا لأنفسنا على الأخطاء التي ارتكبناها. ارتكاب الأخطاء هو ببساطة جزء من كونك إنسانًا، لذا حاول التوقف عن الندم المفرط على أخطائك. يُمكنك أن تنظر لكل خطأ على أنه فرصة للتعلم. حدد ما يمكنك القيام به بشكل مختلف في المستقبل واعتبر أخطاءك فرصًا للتحسن والتطور.
القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة