5 فوائد صحية يُمكنك تحقيقها عند تناول التوت

تعرّف على القيمة الغذائية للتوت

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 21 فبراير 2023
5 فوائد صحية يُمكنك تحقيقها عند تناول التوت

يوفر التوت العديد من العناصر الغذائية التي نحتاجها للبقاء بصحة جيدة، مثل الألياف وفيتامين سي والحديد وفيتامين ب. تساعد الألياف في حمايتنا من بعض الأمراض مثل السرطان. تابع قراءة السطور التالية للتعرّف على الفوائد الصحية التي يُمكنك تحقيقها عند تناول التوت.

القيمة الغذائية للتوت

يوفر التوت العديد من العناصر الغذائية التي نحتاجها للبقاء بصحة جيدة، مثل الألياف وفيتامين سي والحديد وفيتامين ب. تساعد الألياف في حمايتنا من بعض الأمراض مثل السرطان. يزودنا التوت بمصدر للطاقة على شكل كربوهيدرات. الكربوهيدرات ضرورية للطاقة ويجب أن تكون جزءًا من وجبة صحية أو وجبة خفيفة.

التوت منخفض السعرات الحرارية ومغذي للغاية. بالإضافة إلى احتوائه على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، فهو يحتوي أيضًا على العديد من الفيتامينات والمعادن. فيما يلي المحتوى الغذائي لحصة يصل مقدارها إلى نحو 100 جرام من التوت الأسود: السعرات الحرارية: 43، فيتامين سي: 35٪ من القيمة اليومية الموصى بها، المنغنيز: 32٪ من القيمة اليومية الموصى بها، فيتامين ك 1: 25٪ من القيمة اليومية الموصى بها، النحاس: 8٪ من القيمة اليومية الموصى بها، الفولات: 6٪ من القيمة اليومية الموصى بها.

الفوائد الصحية للتوت

من الفوائد الصحية التي يُمكنك تحقيقها عند تناول التوت ما يلي:

  • الحماية من الأمراض المزمنة: يحتوي التوت على مضادات الأكسدة التي تساعد في السيطرة على الجذور الحرة. الجذور الحرة هي جزيئات غير مستقرة مفيدة عندما تكون بكميات صغيرة ولكنها يمكن أن تدمر خلاياك عندما ترتفع أعدادها بشكل كبير، وهو ما يسبب الإجهاد التأكسدي. يعتبر التوت مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة، وهو ما يُقلل من خطر الإصابة بالأمراض. أظهرت الدراسات أن مضادات الأكسدة يمكن أن تساعد في تقليل تلف الخلايا الذي قد يسبب السرطان. أكدت العديد من الدراسات أن مضادات الأكسدة الموجودة في التوت قد تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي.
  • تحسين نسبة السكر في الدم واستجابة الأنسولين: قد يحسن التوت نسبة السكر في الدم ومستويات الأنسولين. تُشير الدراسات إلى أن تناول التوت قد يحمي خلاياك من ارتفاع مستويات السكر في الدم، ويساعد على زيادة حساسية الأنسولين، كما أنه يعمل على تقليل نسبة السكر في الدم ويُحسن من استجابة الأنسولين للوجبات عالية الكربوهيدرات. أوضحت الدراسات أن هذه التأثيرات يمكن أن تحدث في كل من الأشخاص الأصحاء والأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين.
  • يوفر نسبة عالية من الألياف: يُعتبر التوت مصدرًا جيدًا للألياف، بما في ذلك الألياف القابلة للذوبان. تشير الدراسات إلى أن تناول الألياف القابلة للذوبان يبطئ حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى تقليل الجوع وزيادة الشعور بالشبع. قد يقلل هذا من تناول السعرات الحرارية ويجعل إدارة الوزن أسهل.
  • دعم وتعزيز صحة العين: يُعدّ التنكس البقعي المرتبط بالعمر السبب الأكثر شيوعًا لفقدان البصر الدائم لدى الأشخاص فوق سن 55. أظهرت دراسة واسعة النطاق أن مضادات الأكسدة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بهذا الاضطراب. التوت، كما سبق الذكر، غني بمضادات الأكسدة، لذا فإن تناول الكثير منه قد يساعد في الحفاظ على صحة العينين لفترة أطول. قد تساعد مضادات الأكسدة أيضًا في الوقاية من إعتام عدسة العين وعلاجه، وهو المرض الذي يتطور عندما يتراكم البروتين في العدسة في مقدمة العين.
  • دعم وتعزيز صحة القلب: يحتوي التوت على نسبة عالية من الألياف، والتي يمكن أن تساعد في خفض نسبة الكوليسترول في الدم. الألياف القابلة للذوبان "تلتقط" الكوليسترول الضار أثناء مرورها عبر الأمعاء، وتحملها كنفايات. تظهر الأبحاث أن هذا قد يقلل من نسبة الكوليسترول الضار في الدم ويساعد في حماية القلب. قد تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التوت أيضًا على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
القيادي الآن على واتس آب! تابعونا لكل أخبار الأعمال والرياضة