بينانس تعالج 350 مليون دولار من عملة البيتكوين لـ«بيتزالتو»

بيتزالتو، بورصة العملات المشفرة التي أغلقتها السلطات الأمريكية بتهمة غسل الأموال

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 24 يناير 2023
بينانس تعالج 350 مليون دولار من عملة البيتكوين لـ«بيتزالتو»
مقالات ذات صلة
شراء عملة البيتكوين والاستثمار فيها
تراجع عملة البيتكوين إلى ما دون 45000 دولار
بينانس تتراجع عن عملية إنقاذ FTX وسوق العملات المشفرة في خطر

ذكرت منافذ إعلامية أجنبية، أن منصة بينانس للعملات المشفرة عالجت 346 مليون دولار من عملة البيتكوين لبورصة بيتزالتو ومقرها هونغ كونغ، وهي بورصة العملات المشفرة التي أغلقتها السلطات الأمريكية الأسبوع الماضي بزعم أنها «محرك غسيل أموال» روسي.

بينانس أكبر معالج لعملة البيتكوين لتبادل العملات المشفرة المغلقة

عالجت بينانس أكثر من 20000 عملة بيتكوين أكثر من 205000 معاملة لـ بيتزالتو منذ عام 2018. وهذا مبلغ بقيمة 345.8 مليون دولار في وقت إجراء المعاملات، حسبما ذكرت وكالة رويترز يوم الثلاثاء.

أشارت شبكة إنفاذ الجرائم المالية بوزارة الخزانة الأمريكية سابقاً إلى أن بينانس كانت أكبر معالج لعملة البيتكوين لتبادل العملات المشفرة المغلقة.

بالإضافة إلى ذلك، تم تحويل 175 مليون دولار مباشرة من بيتزالتو إلى بينانس، مما يجعل بينانس أيضاً أكبر متلقي للأموال من بيتزالتو، وفقاً لوكالة الأنباء.

وقيل إن 90 مليون دولار من هذه التحويلات حدثت بعد أغسطس 2021، وهو الشهر الذي نفذت فيه بينانس عمليات التحقق من الهوية كجزء من برنامج مكافحة غسيل الأموال.

واعتقال مؤسس بيتزالتو وإغلاق المنصة

زعمت وزارة العدل ووزارة الخزانة أن بيتزالتو غسلت أكثر من 700 مليون دولار مرتبطة بالأموال الروسية غير المشروعة، مما دفعهم إلى إغلاق المنصة واعتقال مؤسس بيتزالتو، وهو مواطن روسي كان يعلم أن الأموال الإجرامية مرتبطة بالمنصة.

لاحظت وزارة الخزانة أن ثلثي معاملات بيتزالتو مع كبار الأطراف كانت مرتبطة بنشاط غير قانوني. وصفت وزارة العدل بورصة العملات المشفرة التي لم تعد موجودة الآن بأنها «محرك غسيل أموال في الصين» يشارك في «محور عالي التقنية في مجال العملات المشفرة»، وضاعفت من عزمها على فرض التنظيم في هذه الصناعة. وصلت معاملات التشفير غير المشروعة إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في عام 2022.

أفادت رويترز العام الماضي أن منصة بينانس عالجت 10 مليارات دولار مرتبطة بنشاط إجرامي أو شركات كانت تحاول التهرب من العقوبات الأمريكية، وقيل إنها عالجت 780 مليون دولار لصالح هيدرا، وهو سوق مواد مخدرة روسي على الشبكة المظلمة، بينما دحض بينانس الادعاءات.