نصائح تُمكنك من بناء حياة زوجية سعيدة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 24 فبراير 2021
نصائح تُمكنك من بناء حياة زوجية سعيدة
مقالات ذات صلة
الأمير فيليب والملكة إليزابيث الثانية قصة زواج استمر 73 عاماً
الوحدة في العلاقات الزوجية: كيف تتجنب هذا الشعور؟
علامات شبع الزوجة في العلاقة الحميمة

يشتكي الكثير من الناس من أنه بمجرد أن تصبح علاقاتهم الزوجية مضمونة ومُعتادة، ينتهي الشغف ويبدأ الملل، ومع الملل تبدأ الكثير من المُشكلات والخلافات والصراعات، قد تسير الحياة اعتيادية، هذه الاعتيادية قد لا تُلبي طموحاتك في السعادة والإثارة، فقط تابع قراءة السطور التالية لتتعرف على كيفية بناء حياة زوجية سعيدة على المدى الطويل.  

بعد الزواج قد يتوقف الكثير من الأزواج عن الخروج معًا في أمسيات هادئة ورومانسية لتناول العشاء والتحدث، فقط لأنهما أصبحا يعيشان معًا، ما يجب معرفته هنا أنه من المهم تخصيص وقت لتلك الأمسيات الخاصة معًا. مواعدة شريكك أمر مهم لعلاقاتكما، حتى لو كنتما معًا منذ سنوات، تلك اللحظات الحميمة هي طريقة رائعة لتذكير بعضكما البعض بأنكما ما زلتما في حالة حب وأن هذه المشاعر تجاه بعضكما لم تتلاشى مع مرور الوقت.

هذه طريقة رائعة للتشارك، قد يكون أحدكم غريب الأطوار أكثر من الآخر، ولكن بغض النظر عن غرابة أطوار أيًّا منكما، يحتاج المنزل إلى التنظيف، والملابس المُتسخة تحتاج إلى الغسيل، والغداء يحتاج إلى طهي. تقسيم المهام اليومية المختلفة لن يضمن فقط إنجاز كل شيء في الوقت المناسب، ولكنه سيساعد أيضًا في القضاء على أي صراع أو استياء قد ينشأ في العلاقة. إذا شعر أحد الأشخاص في العلاقة أن كل شيء على أكتافه، فمن المُحتمل أنه سيبدأ في الشعور بمشاعر سلبية تجاه الطرف الآخر. تجنب حدوث ذلك من خلال العمل كوحدة واحدة ومساعدة بعضكما البعض.

عندما تكون في حالة حب، فأنت ترغب في التسكع مع بعضكما البعض طوال الوقت ولكن من المهم الاستمرار في تخصيص بعض الوقت لنفسك، خاصة بعد أن تعيش مع شريك حياتك. هذا الوقت سيمنحك الفرصة للقيام بالأشياء التي تجعلك سعيدًا، سيجعلك تشعر بأنك لازلت تملك القدرة على الاستقلال ولست مُقيدًّا.

عندما تبدأ علاقتك الزوجية ولجعلها أكثر متانة وسعادة، يجب أن تبدأ في مناقشة الخطط طويلة الأجل مع زوجتك، مثل طموحك في السكن أو موقفك من الأطفال، وما إلى ذلك. ربما يكون لدى كلاكما بعض الأهداف المجنونة والكبيرة التي تريدا تحقيقها معًا، بإمكان هذه المُناقشة إنشاء طريقًا ملهمًا لتحفيز بعضكما البعض على تحقيق الأهداف، كما إنها تُحقق الترابط عن طريق مشاركة الأحلام والآمال حول المستقبل. ستساعدكما المناقشة أيضًا على إظهار دعمكما لبعضكما البعض.

أي مشاكل تتجنبها، أو حقائق لا تريد الاعتراف بها، من المرجح أن تقوض علاقتك. من الأفضل مواجهة الحقيقة بشكل مباشر ومحاولة معالجتها، بدلاً من تركها تُخرّب علاقتك على المدى الطويل.

لهذا السبب، عليك التفكير واكتشاف حقيقة علاقتك. فكر في جميع جوانبها، مشاعرك وأفكارك، ومشاعر وأفكار زوجتك، بالإضافة إلى السياقات والأحداث الخارجية. إذا لاحظت أنك تبتعد عن جانب معين من الواقع، فهذا هو الوقت المناسب لمضاعفة تركيزك على هذا الجانب ومُصارحة شريكك به.

أحد أكبر المخاطر في العلاقات الحميمة هو افتراض أن الشخص الآخر مثلنا تمامًا في مشاعره وأفكاره وطريقة تصرفه، قد لا تريد عواطفنا قبول حقيقة أن الشخص الذي نحن قريبون جدًا منه يختلف عنا في الواقع وأحيانًا يكون مختلفًا تمامًا. هنا يجب معرفة أن هذا الاختلاف موجودًا مهما حاولت إنكاره، والتعامل الفعّال معه يكون عن طريق التعرّف عليه وتقبّله.

لكي تصل إلى علاقة زوجية مُنفتحة وصادقة، تحتاج إلى إزالة حواجز التواصل بينكما. اكتشف تفضيلات التواصل الخاصة بكل منكما بشكل فردي، ثم حاولا التوصل لشكل وسط يُمكنكما من التواصل الناجح بفعّألية.

عندما تتواصلا مع بعضكما البعض، لا تستمع فقط إلى ما يقوله الشخص الآخر، ولكن أيضًا حاول التوصل إلى المشاعر الموجودة وراء الكلمات. لاحظ ما إذا كان الشخص الآخر يبدو متوترًا أو مرتبكًا أو حزينًا أو محبطًا أو سعيدًا، إلخ.

انتبه إلى نبرة الصوت ولغة الجسد وما لا يقال في محتوى الكلمات. سيؤدي هذا التناغم العاطفي إلى رفع مستوى قدرتك على فهم زوجتك والاستجابة بطرق تؤدي إلى علاقات سعيدة طويلة الأمد.

ستساعدك كل هذه الاستراتيجيات السابقة على بناء الثقة، الثقة هي أمر أساسي لعلاقة سعيدة ودائمة. احتفظ دائمًا بتقييم شخصي لمستوى ثقتك في الجزء الخلفي من عقلك. هذا التقييم يشمل إجابات عن أسئلة مثل: إلى أي مدى تثق في أن الطرف الآخر سيتصرف بطرق تتناسب مع صورتك عن هذا الشخص؟ إلى أي مدى تثق في أن هذا الشخص سيحمي ظهرك؟

إذا كنت تريد علاقة ناجحة وسعيدة وطويلة الأمد، فافعل أشياء لبناء الثقة واجمع المعلومات حول مدى مصداقية الطرف الآخر. أظهر نقاط الضعف والانفتاح، شارك الأسرار، كن كريمًا في عروضك لتقديم تنازلات. إذا أظهر الشخص الآخر أنه يستحق كل هذا وأنه جدير بالثقة، فالتزم أكثر بالعلاقة. إذا لم يفعلوا ذلك، فأعد تقييم مستوى التزامك، حيث من المحتمل ألا تنجح العلاقة على المدى الطويل.

تجعل التطورات التكنولوجية من السهل جدًا علينا تتبع بعضنا البعض وأن نكون على اتصال دائم. ومع ذلك، فإن السماح لبعضنا البعض ببعض المساحة من الخصوصية، بالإضافة إلى عدم دفع الشخص الآخر للقيام بأشياء لا يفضلون القيام بها، يساعد على زيادة السعادة في العلاقات، لأنه يبني الثقة المتبادلة.

إذا دخلت في علاقة تتوقع ألا تتشاجر خلالها أبدًا، فقد تؤدي معركتك الأولى إلى إنهاء العلاقة. بدلًا من ذلك، تعلم استراتيجيات لحل الخلافات بشكل صحي، وتحدث عنها مع الشخص الآخر مسبقًا.

أيضًا، عندما ينشأ الخلاف، ابدأ بتسليط الضوء على مدى اهتمامك بالشخص الآخر والعلاقة. تحدث عن الحقائق وكيف تشعر حيالها. تجنب لعبة إلقاء اللوم، وكن كريمًا قدر الإمكان عند تفسير تصرفات الشخص الآخر. كن منفتحًا لتغيير رأيك إذا اكتشفت أنك ارتكبت الخطأ، واعتذر.

تجنب التركيز على الماضي وحاول التوجه نحو سلوك أفضل في المستقبل. في نهاية أي نزاع، ركز على إعادة التواصل وإعادة بناء الروابط العاطفية التي توترت من الصراع.