• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      اعتدال جورج عبده المسيح

    • اسم الشهرة

      رجاء عبده

    • اللقب

      رجاء عبده

    • الفئة

      ممثلة,مغنية

    • اللغة

      العربية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      03 نوفمبر 1919 (العمر 79 سنة)
      شبرا مصر

    • الوفاة

      13 يناير 1999
      القاهرة، مصر

    • التعليم

      ابتدائي

    • الجنسية

      مصر

    • بلد الإقامة

      مصر

    • الزوج

      يوسف عطية

    • سنوات النشاط

      1937 - 1977

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج العقرب

السيرة الذاتية

ليست الموهبة وحدها هي ما تضمن للفنان الاستمرار والمحافظة على النجاح والشهرة، وتنطبق هذه المقولة على الفنانة رجاء عبده، التي على الرغم من موهبتها الفنية بجانب مظهرها الجذاب والجميل إلا أنها لم تتمكن من المحافظة على شعبيتها الفنية وانحسرت عنها الأضواء شيئًا فشيئًا، تعرف على حياتها ومسيرتها الفنية في السطور  التالية.

حياة رجاء عبده ونشأتها

اعتدال جورج عبده المسيح هي ممثلة ومغنية مصرية ولدت في 3 نوفمبر عام 1919 في حي شبرا بالقاهرة، ولديها 2 أخوة وأختين، وتلقت تعليمها الأساسي في مدرسة راهبات "سيدة الرسل".

تعد من الرعيل الأول من المطربات اللاتي دخلن مجال الفن في بدايات القرن الماضي، وحققت في بدايتها شهرة ونجاحًا مدويًا ولكن انحسرت عنها الأضواء بعد زواجها وإنجابها الأطفال، وحينما قررت العودة مرة أخرى لم تتمكن من تحقيق النجاح ذاته التي حصلت عليه مسبقًا.

نشأت رجاء في أسرة محبة للفن والموسيقى، حيث كان والدها يحب الاستماع إلى الموسيقى، فضلًا عن إجادته العزف على العود فكانت تغني منذ صغرها على عزفه.

كانت رجاء تغني في الكنائس أيضًا، فبسبب صوتها الجميل كانت والدتها تصحبها دائمًا إلى مولد القديسة "دميانة" لتغني التراتيل والترانيم المسيحية في الكنيسة.

ساعدها والدها على دخول مجال الفن، حيث تعرف على الموسيقار داوود حسني، الذي سهل عليها دخول مجال الفن من خلال الغناء في محطة فؤاد الأهلية التي غنت فيها الموشحات والطقاطيق، وبعدها زادت شهرتها في الإذاعة لتدخل السينما.

زواجها

تزوجت رجاء مرة واحدة من الطبيب يوسف عطية، وأنجبت منه طفلين، ولكنها سرعان ما انفصلت عنه بعد زواج 8 سنوات فقط، وفي فترة زواجها ابتعدت تمامًا عن الوسط الفن.

وكان سبب الانفصال هو إدمان الزوج عطية على لعب "كاريه دام" وهي لعبة من ألعاب القمار، وحينما طلبت منه التوقف عن لعب هذه اللعب رفض، لتقرر الانفصال في النهاية بعد أن وقعت في العديد من المشكلات بسبب القمار وصلت إلى المحاكم.

بعد الانفصال فكرت بالعودة إلى الفن ولكنها لم تحقق نجاحًا كبيرًا فقررت الاختفاء عن الأنظار بعدها بشكل نهائي حتى توفيت في 13 يناير عام 1999 عن عمر 79 عامًا.

قصة تغيير اسمها

في بداية شهرة الفنية كانت رجاء مشهورة باسم "اعتدال" وهو اسمها الحقيقي، وبمجرد أن استمع موسيقار الأجيال عبد الوهاب لصوتها أعجب بها وتوسم لها بمستقبل باهر، ولكنه لم يعطها بطولة أمامه لصغر سنها.

قررت رجاء بعدها تغيير اسمها بسبب فيلم "الوردة البيضاء" وهو الفيلم التي كانت ستشارك فيه كبطلة أمام عبد الوهاب ولكنه رفض لصغر سنها، وتأثرت بشخصية البطلة "رجاء" التي جسدته الفنانة سميرة خلوصي، ليصبح رجاء اسمها الفني الذي اشتهرت به.

مشوارها الفني

بدأت الفنانة رجاء عبده الغناء في صغرها، حيث تعرف والدها على داوود حسني الذي ساعدها على الغناء في الإذاعات الأهلية والحكومية منذ سن العاشرة، ومن المحطات الإذاعية التي غنت فيها: فؤاد، ومصر، وسابو وغيرها.

وأول الأغنيات التي غنتها رجاء في الإذاعة أغنية "يا سلام على جمالك"، وفي الإذاعة قدمت عشرات من الأغنيات التي حققت بسببها شهرة واسعة.

عملت بعدها رجاء في الإذاعة الأهلية، وبعدما استمع الموسيقار عبد الوهاب لصوتها أعجب بها وكانت مرشحة لبطولة فيلم "الوردة البيضاء" ولكنه لم يخترها لصغر سنها.

قدمت رجاء في مسيرتها الفنية عشرات الأغنيات، منها "اشهدوا يا ناس"، و"ليه دايما تفكرني"، و"خايفة وقلبي حزين"، و"آه آه باقول آه"، و"يا ليل حرام بتطول ليه"، و"قبل ما القمر ينام"، و"إن كان عذاب ولا هنا"، و"يا هاجرني" وغيرها.

أغنية "البوسطجية اشتكوا" التي منع إذاعتها عبد الناصر

تعد أغنية البوسطجية اشتكوا واحدة من أشهر الأغنيات التي غنتها رجاء في مسيرتها، وقد أثارت هذه الأغنية جدًا كبيرًا، إذ قدمت في فيلم "الحب الأول" في الأربعينيات.

وبعد ثورة 23 يوليو 1950 تم منع إذاعة الأغنية في الإذاعة على الرغم من مرور عدة سنوات على إصدارها، والسبب أن والد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يعمل في مصلحة البريد.

وكان الرئيس عبد الناصر يخاف من أن تداول الأغنية تكون بهدف السخرية منه، وعلى الرغم من أنه كان يستمع لها إلا أنه أمر بمنع عرضها وخاصة بعد أن زعمت الإذاعة البريطانية وإذاعة الكيان الصهيوني أن الأغنية يتم إذاعتها للسخرية من عبد الناصر بعد العدوان الثلاثي على مصر، وفعلت الإذاعة العراقية الأمر نفسه وقت الخلاف المصري العراقي، وحين تولى أنور السادات الحكم كرّم رجال وسمع بغناء الأغنية مرة أخرى.

رجاء عبده في السينما

قدمت الفنان رجاء طوال مسيرتها الفنية 14 فيلمًا سينمائيًا بداية من عام 1937 حتى عام 1977، وكما ذكرنا كانت في البداية مرشحة لبطولة فيلم "الوردة البيضاء" أمام محمد عبد الوهاب، ولكن لم يتم اختيارها.

قدمت رجاء أول عمل سينمائي لها عام 1937 وهو فيلم "وراء الستار"، من بطولة عبد السلام النابلسي، وتحية كاريوكا، وزينات صدقي، ومختار عثمان، وعبد الغني السيد وغيرهم.

في عام 1940 شاركت رجاء في فيلم "صرخة في الليل" أمام بدر لاما، وسميحة سميح، وبشارة واكيم، ومنسي فهمي، وفاخر فاخر.

بلغت رجاء قمة النجاح الفني في مسيرتها بمشاركتها بطولة "ممنوع الحب" أمام عبد الوهاب عام 1942، وجسدت فيه فكرية وهي ابنة العدو اللدود لبطل الفيلم عزيز الذي يقع في حبها في النهاية.

بعد هذا الفيلم بدأت رجاء في الحصول على أدوار هامة في السينما، ففي عام 1944 شاركت في بطولة فيلم "الأبرياء" أمام حسين صدقي، وفي العام التالي شاركت في فيلم "ليلة الحظ"، و"رجاء"، و"المظاهر"، و"الحب الأول".

في عام 1946 شاركت في فيلم "أصحاب السعادة"، وبعدها شاركت في فيلم "بياعة اليانصيب"، وفي عام 1948 شاركت في فيلم "ورد شاه"، و"ليت الشباب"، وفي عام 1950 شاركت في فيلم "حبايبي كتير".

ابتعدت رجاء بعدها عن الفن لعدة سنوات لتشارك في فيلم "كباريه الحياة" التي قدمت فيه أغنية، وقد تحدثت إنها قررت أن تصون مجدها الذي بنته بعد أن فشلت في أن تعود للفن والنجاح مرة أخرى.

أهم الأعمال

  • فيلم الحب الأول

  • فيلم ممنوع الحب

  • أغنية البوسطجية اشتكوا

  • فيلم ليت الشباب

جوائز ومناصب فخرية

  • تكريم من الرئيس محمد أنور السادات

جميع أخبار